حكمت نامه بسيج - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٢ - ٢/ ٣ ١٥ تولى وتبرا
١٩٥. عنه صلى الله عليه و آله: [سَألَ اللّهَ سبحانه: أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ؟] قالَ: الَّذينَ يَتَحابُّونَ فِيَّ، وَيَغضَبونَ لِمَحارِمي كَما يَغضَبُ النَّمِرُ إذا حَرَنَ.[١]
١٩٦. عنه صلى الله عليه و آله: أفضَلُ الإيمانِ أن تُحِبَّ للّهِ، وَتُبغِضَ للّهِ، وَتُعْمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللّهِ عز و جل وَأن تُحِبَّ للنّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ، وتَكرَهَ لَهُم ما تَكْرَهُ لِنَفسِكَ، وَأن تَقولَ خَيرا أو تَصمُتَ.[٢]
١٩٧. الإمامُ عليٌّ عليه السلام: إنّ الدّينَ لَشَجَرَةٌ أصلُها اليَقينُ بِاللّهِ، وَثَمَرُها المُوالاةُ في اللّهِ، وَالمُعاداةُ في اللّهِ سُبحانَهُ.[٣]
١٩٨. عنه عليه السلام: كُلُّ مَن لَم يُحِبَّ علَى الدينِ وَلَم يُبغِض عَلَى الدِّينِ، فَلا دينَ لَهُ.[٤]
٢/ ٣ ١٦
الصِد ق
القرآن:
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ».[٥]
[١] المتحابّين في اللّه: ٣٤.
[٢] كنزالعمال: ١/ ٣٧/ ٦٧.
[٣] غرر الحكم: ٣٥٤١.
[٤] الكافي: ٢/ ١٢٧/ ١٦.
[٥] التوبة: ١١٩.