حكمت نامه بسيج - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨ - حديث
٢. الإمامُ الصّادقُ عليه السلامفي قولِهِ تعالى: «فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ ...»: الموالي.[١]
٣. تفسير القمّي: قوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»[٢] .... نَزَلَت في القائِمِ عليه السلام وَ أصحابِهِ «يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ».[٣]
٤. مجمع البيانِفي قولِهِ تعالى: «إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ»: يَعني إن يَشَأ اللّهُ يُهلِككُم «أَيُّهَا النَّاسُ» وَيُفنِكُم، وَقيلَ: فيهِ مَحذوفٌ؛ أي إن يَشَأ أن يُذهِبَكُم يُذهِبكُم أيُّها الناسُ «وَ يَأْتِ بِآخَرِينَ» أي: بقومٍ آخَرينَ غَيرِكُم يَنصُرونَ نَبِيَّهُ وَيُوازِرونَهُ. وَيُروى أنّهُ لَمّا نَزَلَت هذهِ الآيةُ ضَرَبَ النبيُّ يَدَهُ على ظَهرِ سلمانَ وَقالَ: هُم قَومُ
هذا، يَعني: عَجَمَ الفُرسِ.[٤]
[١] تفسير العيّاشي: ١/ ٣٢٧/ ١٣٦.
[٢] المائدة: ٥٤.
[٣] تفسير القمي: ١/ ١٧٠، بحارالانوار: ٣١/ ٥٧٧/ ٧.
[٤] مجمع البيان: ٣/ ١٨٧؛ تفسير الطبري: ٤/ الجزء ٥/ ٣١٩ نحوه.