حكمت نامه بسيج - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٨ - ٢/ ٣ ١٨ رازدارى
٢/ ٣ ١٩
الإنصاف
٢١١. رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله في وَصِيَّتهِ لابنِ مَسعودٍ: يابنَ مَسعودٍ، أنصِفِ النّاسَ مِن نَفسِكَ، وَانصَحِ الامَّةَ وَارحَمهُم، فإذا كُنتَ كَذلِكَ وَغَضِبَ اللّهُ عَلى أهلِ بَلدَةٍ أنتَ فيها وَأرادَ أن يُنزِلَ عَلَيهِمُ العَذابَ نَظَرَ إلَيكَ فرَحِمَهُم بِكَ، يقولُ اللّهُ تعالى: «وَ ما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَ أَهْلُها مُصْلِحُونَ».[١]
٢١٢. الإمامُ عليُّ عليه السلام: الإنصافُ أفضَلُ الفَضائلِ.[٢]
٢١٣. عنه عليه السلام: المُؤمِنُ لا يَحيفُ عَلى مَن يُبغِضُ، وَ لا يَأثَمُ فيمَن يُحِبُّ.[٣]
٢١٤. عنه عليه السلام: إنَّ أعظَمَ المَثوبَةِ مَثوبَةُ الإنصافِ.[٤]
٢١٥. عنه عليه السلام: نِظامُ الدِّينِ خَصلَتانِ: إنصافُكَ مِن نَفسِكَ، وَمُواساةُ إخوانِكَ.[٥]
٢١٦. الإمامُ الصَّادقُ عليه السلام: لَيسَ مِن الإنصافِ مُطالَبَهُالإخوانِ بِالإنصافِ.[٦]
[١] مكارم الأخلاق: ٢/ ٣٦٠/ ٢٦٦٠.
[٢] غرر الحكم: ٨٠٥.
[٣] الأمالي للطوسي: ٥٨٠/ ١١٩٩.
[٤] غرر الحكم: ٣٣٨٧.
[٥] غرر الحكم: ٩٩٨٣.
[٦] الأمالي الطوسيّ: ٢٨٠/ ٥٣٧.