حكمت نامه بسيج - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢ - ٢/ ٢ ١٣ سياست رفتار با همگان
١٣٢. عنه عليه السلام: مِن الحِكمَةِ طاعَتُكَ لِمَن فَوقَكَ، وَإجلالُكَ مَن في طَبَقَتِكَ، وإنصافُكَ لِمَن دونَكَ.[١]
١٣٣. عنه عليه السلام: مِنَ الحِكمَةِ أن لا تُنازِعَ مَن فَوقَكَ، وَلا تَستَذِلَّ مَن دونَكَ، وَلا تَتَعاطى ما لَيسَ في قُدرَتِكَ، وَلا يُخالِفَ لِسانُكَ قَلبَكَ، وَلا قَولُكَ فِعلَكَ، وَلا تَتَكَلَّمَ فيما لا تَعلَمُ، وَلا تَترُكَ الأمرَ عِندَ الإقبالِ وتَطلُبَه عِندَ الإدبارِ.[٢]
١٣٤. عنه عليه السلام: فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ: عامِلوا الأحرارَ بِالكَرامَةِ المَحضَةِ، وَالأوساطَ بِالرَّغبَةِ وَالرَّهبَةِ، وَالسَّفَلةَ بِالهَوانِ.[٣]
١٣٥. عنه عليه السلام: أقِمِ الناسَ عَلى سُنَّتهِم وَدينِهِم، وَليَأمَنكَ بَرِيئُهُم وَليَخَفكَ مُريبُهم، وَتَعاهَد ثُغورَهُم وَأطرافَهُم.[٤]
١٣٦. عنه عليه السلام: إيّاكَ وَكُلَّ عَمَلٍ يُنفِّرُ عَنكَ حُرّاً، أو يُذِلُّ لَكَ قَدراً، أو يَجلِبُ عَليكَ شَرّاً، أو تَحمِلُ بهِ إلَى القِيامةِ وِزراً.[٥]
١٣٧. عنه عليه السلام فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ: مِنَ الناسِ مَن يَنقُصُكَ إذا زِدتَه، وَيَهونُ عليكَ إذا خاصَصتَهُ، لَيسَ لِرِضاهُ مَوضِعٌ تَعرِفُه،
ولا لِسُخطِه مَكانٌ تَحذَرُهُ، فَإذا لَقيتَ اولئكَ فَابذِل لَهم مَوضِعَ المَوَدَّةِ العامَّةِ، وَاحْرِمهُم مَوضِعَ الخاصَّةِ؛ لِيَكونَ ما بَذَلتَ لَهُم مِن ذلكَ حائِلًا دونَ شَرِّهم، وَما حَرَمتَهُم مِن هذا قاطِعاً لِحُرمَتِهم.[٦]
[١] غرر الحكم: ٩٤٢٢.
[٢] غرر الحكم: ٩٤٥٠.
[٣] شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٣١١/ ٥٧٤.
[٤] غرر الحكم: ٢٤١٩.
[٥] غرر الحكم: ٢٧٢٧.
[٦] شرح نهج البلاغة: ٢٠/ ٣٢٠/ ٦٧٣.