حكمت نامه بسيج - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨ - ٢/ ١ ٥ همه سونگرى به دين
٤٧. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ دينَ اللّهِ عز و جل لَن يَنصُرَهُ إلّا مَن حاطَهُ مِن جَميعِ جَوانِبِهِ.[١]
٤٨. الإمامُ عليٌّ عليه السلام: إنّما المُستَحفِظونَ لِدينِ اللّهِ هُمُ الّذينَ أقاموا الدّينَ وَنَصَروهُ، وَحاطوهُ مِن جَميعِ جَوانِبِهِ، وَحَفِظوهُ عَلى عِبادِ اللّهِ وَرَعَوهُ.[٢]
٢/ ١ ٦
الوعي الديني
٤٩. الإمامُ عليٌّ عليه السلام: التَّيَقُّظُ في الدّينِ نِعمَةٌ عَلى مَن رُزِقَهُ.[٣]
٥٠. عنه عليه السلام: عِبادَ اللّهِ اوصيكُم بِتَقوَى اللّهِ فَإنَّها حَقُّ اللّهِ عَلَيكُم، وَالموجِبَةُ عَلَى اللّهِ حَقَّكُم، وَأن تَستَعينوا عَلَيها بِاللّهِ وَتَستَعينوا بِها عَلَى اللّهِ. فَإنَّ التَّقوى في اليَومِ الحِرزُ وَالجُنَّةُ، وَفي غَدٍ الطَّريقُ إلَى الجَنَّةِ. مَسلَكُها واضِحٌ، وَسالِكُها رابِحٌ، وَمُستَودَعُها حافِظٌ. لَم تَبرَح عارِضَةً نَفسَها عَلَى الامَمِ الماضينَ مِنكم، وَالغابِرينَ
لِحاجَتِهِم إلَيها غَداً إذا أعادَ اللّهُ ما أبدى، وَأخَذَ ما أعطى، وَسَألَ عَمّا أسدى. فَما أقَلَّ مَن قَبِلَها وحَمَلَها حَقَّ حَملِها. اولئِكَ الأقَلّونَ عَدَداً، وَهُم أهلُ صِفَةِ اللّهِ سُبحانَهُ إذ يَقولُ: «وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ».[٤] فَأهطِعوا بِأسماعِكُم إلَيها، وَألِظّوا بِجِدِّكُم عَلَيها. وَاعتاضوها مِن كُلِّ سَلَفٍ خَلَفاً، وَمِن كُلِّ مُخالِفٍ مُوافِقاً. أيقِظوا بِها نَومَكُم، وَاقطَعوا بِها يَومَكُم.[٥]
[١] الفردوس: ١/ ٢٣٤/ ٨٩٧.
[٢] غرر الحكم: ٣٩١٢.
[٣] غرر الحكم: ٢٠٥٨.
[٤] سبأ: ١٣.
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١٩١.