حكمت نامه بسيج - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨ - ١/ ٦ بسيجيان گمنام
٣٠. الإمامُ عليٌّ عليه السلام: طوبى لِكُلِّ عَبدٍ نُوَمَةٍ، عَرَفَ الناسَ وَلَم يَعرِفهُ الناسُ، عَرَفَهُ اللّهُ بِرِضوانٍ، اولئكَ مَصابيحُ الهُدى، يَكشِفُ اللّهُ عَنهُم كُلَّ فِتنَةٍ مُظلِمَةٍ، سَيُدخِلُهُم اللّهُ في رَحمَةٍ مِنهُ، ليسَ اولئكَ بالمَذاييعِ البُذُرِ، وَلا الجُفاةِ المُرائينَ.[١]
٣١. عنه عليه السلامفي وصف آخر الزمان: وَذلِكَ زَمانٌ لا يَنجو فيهِ إلّا كُلُّ مؤمنٍ نُوَمَةٍ، إن شَهِدَ لَم يُعرَف، وَ إن غابَ لَم يُفتَقَد، اولئكَ مَصابيحُ الهُدى و أعلامُ السُّرى.[٢]
٣٢. الامام الصّادقُ عليه السلام: إن قَدَرتُم أن لاتُعرَفوا فَافعَلوا، وَما عَلَيكَ إن لَم يُثنِ الناسُ عَلَيكَ؟ وَما عَلَيكَ أن تَكونَ مَذموماً عِندَ الناسِ إذا كُنتَ مَحموداً عِندَ اللّهِ تَبارَكَ وَتَعالى؟[٣]
[١] حلية الأولياء: ١/ ٧٦.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٣.
[٣] الكافي: ٨/ ١٢٨/ ٩٨.