حكمت نامه بسيج - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦ - حديث
٢٦. الامام الصّادقُ عليه السلام: إنَّ صاحِبَ هذَا الأَمرِ مَحْفوظَةٌ لَهُ أصحابُهُ لَو ذَهَبَ النّاسُ جَميعا، أَتَى اللّهُ لَهُ بِأَصْحابِهِ، وَهُمُ الَّذينَ قالَ اللّهُ عز و جل: «فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَفِرِينَ»[١] وَهُمُ الَّذينَ قالَ اللّهُ فِيهِم: «فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَفِرِينَ»[٢].[٣]
١/ ٦
التعبويون المجهولون
٢٧. رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أحَبُّ العِبادِ إلى اللّهِ تعالَى الأتقِياءُ الأخفِياءُ، الَّذين إذا غابوا لَم يُفْتَقَدوا، وَ إذا شَهِدوا لَم يُعرَفوا، اولئكَ أئمَّةُ الهُدى وَمَصابيحُ العِلمِ.[٤]
٢٨. عنه صلى الله عليه و آله: رُبَّ ذي طِمرَينِ لا يُؤبَهُ لَهُ، لَو أقسَمَ عَلَى اللّهِ لَأبَرَّهُ.[٥]
٢٩. عنه صلى الله عليه و آله: ألا اخبِرُكُم بِأهلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعيفٍ مُستَضعَفٍ لَو أقسَمَ عَلَى اللّهِ لَأبَرَّهُ، ألا أُخبِرُكُم بِأهلِ النارِ؟! كُلُّ عُتُلٍّ جَوّاظٍ جَعظَريٍّ مُتَكَبِّرٍ.[٦]
[١] الأنعام: ٨٩.
[٢] المائدة: ٥٤.
[٣] الغيبة للنعماني: ٣١٦/ ١٢.
[٤] كنز العمّال: ٣/ ١٥٣/ ٥٩٢٩.
[٥] المحجّة البيضاء: ٦/ ١٠٩.
[٦] كنزالعمال: ٣/ ١٥٣/ ٥٩٣٤.