حكمت نامه بسيج - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤ - ٣/ ١ ١ انجام واجبات
٣/ ١ ٢
ترك المحرمات
القرآن:
«الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ».[١]
«قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ الْإِثْمَ وَ الْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ أَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ».[٢]
الحديث:
٣٠٩. الإمامُ عليُّ عليه السلام: لَو لَم يَنهَ اللّهُ سُبحانَهُ عَن مَحارِمِهِ لَوجَبَ أنْ يَجتَنِبَها العاقِلُ.[٣]
٣١٠. عنه عليه السلام: ما نهى اللّهُ سُبحانَهُ عن شَيءٍ إلّا و أغنى عَنهُ.[٤]
٣١١. الإمامُ الباقرُ عن آبائه عليهم السلام: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يأتي أهلَ الصُّفَّةِ وَكانوا ضِيفانَ رَسولِاللّهِ صلى الله عليه و آله، كانوا هاجَروا مِنأهاليهِم وَأموالِهِم إلى المَدينَةِ فَأسكَنَهُم رَسولُاللّهِ صلى الله عليه و آله صُفَّةَ المَسجِدِ، وَهُم
أربَعُمِائةِ رَجُلٍ، يُسَلِّمُ عَلَيهِم بِالغَدوَةِ وَالعَشِيِّ، فأتاهُم ذاتَ يَومٍ فَمِنهُم مَن يَخصِفُ نَعلَهُ، وَمِنهُم مَن يَرقَعُ ثَوبَهُ، وَمِنهُم مَن يَتَفلّى، وَكانَ رَسولُ اللّهِ [صلى الله عليه و آله] يَرزُقُهُم مُدّاً مُدّاً مِن تَمرٍ في كُلِّ يَومٍ.
فَقامَ رَجُلٌ مِنهُم فقالَ: يا رسولَ اللّهِ، التَّمرُ الّذي تَرزُقُنا قَد أحرَقَ بُطونَنا!
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أما إنّي لَوِ استَطَعتُ أن اطعِمَكُمُ الدُّنيا لَأطعَمتُكُم، وَلكن مَن عاشَ مِنكُم مِن بَعدي فَسَيُغدى عَلَيهِ بِالجِفانِ وَيُراحُ عَلَيهِ بِالجِفانِ، وَيَغدو أحَدُكُم في قَميصَةٍ وَيَروحُ في اخرى، وَتُنَجِّدونَ بُيوتَكُم كَما تُنَجَّدُ الكَعبَةُ.
فَقامَ رَجُلٌ فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، إنّا عَلى ذلِكَ الزَّمانِ بالأشواقِ! فَمَتى هُوَ؟!
قالَ صلى الله عليه و آله: زَمانُكُم هذا خَيرٌ مِن ذلِكَ الزّمانِ، إنَّكُم إن مَلَأتُم بُطونَكُم مِنَ الحَلالِ تُوشِكونَ أن تَملؤوها مِنَ الحَرامِ.[٥]
[١] الاعراف: ١٥٧.
[٢] الاعراف: ٣٣.
[٣] غرر الحكم: ٧٥٩٥.
[٤] غرر الحكم: ٩٥٧٣.
[٥] النوادر للراوندى: ١٥٢/ ٢٢٣.