حكمت نامه بسيج - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٦ - حديث
٢٣٤. عنه عليه السلام: عَلَيكَ بالتَّواضُعِ؛ فإنّهُ مِن أعظَمِ العِبادَةِ.[١]
٢٣٥. الإمامُ الرضا عليه السلاملَمّا سألَهُ ابنُ الجَهمِ ما حَدُّ التَّواضِعُ الّذي إذا فَعَلَهُ العَبدُ كانَ مُتَواضِعاً؟: التَّواضُعُ دَرَجاتٌ: مِنها أن يَعرِفَ المَرءُ قَدرَ نَفسِهِ فيُنزِلَها مَنزِلَتَها بِقَلبٍ سَليمٍ، لايُحِبُّ أن يأتيَ إلى أحَدٍ إلّا مِثلَ ما يُؤتى إلَيهِ؛ إن رأى سَيِّئةً دَرَأها بِالحَسَنَةِ، كاظِمُ الغَيظِ، عافٍ عَنِ النّاسِ، وَاللّهُ يُحِبُّ المُحسِنينَ.[٢]
٢/ ٣ ٢٣
الإباء
٢٣٦. رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: مَن أتى ذا مَيسَرَةٍ فتَخَشَّعَ لَهُ طَلَبَ ما في يَدَيهِ، ذَهَبَ ثُلُثا دينِهِ. ثُمَّ قالَ: وَلا تَعجَل، وَلَيسَ يَكونُ الرَّجُلُ يَنالُ مِنَ الرَّجُلِ المَرفَقَ فيُجِلُّهُ ويُوَقِّرُهُ فَقَد يَجِبُ ذلِكَ لَهُ عَلَيهِ، وَلكن تَراهُ أنّهُ يُريدُ بِتَخَشُّعِهِ ما عِندَ اللّهِ، أو يُريدُ أن يَختِلَهُ عَمّا في يَدَيهِ.[٣]
٢٣٧. الإمامُ عليٌّ عليه السلام: ما أحسَنَ تَواضُعَ الأغنياءِ لِلفُقَراءِ طَلَبا لِما عِندَ اللّهِ! وَأحسَنُ مِنهُ تِيهُ الفُقَراءِ عَلَى الأغنِياءِ اتِّكالًا عَلَى اللّهِ.[٤]
[١] بحارالأنوار: ٧٥/ ١١٩/ ٥.
[٢] الكافي: ٢/ ١٢٤/ ١٣.
[٣] بحارالأنوار: ٧٣/ ١٦٩/ ٥.
[٤] نهج البلاغة: الحكمة ٤٠٦.