دليل المحبّة
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
دليل المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥
٢٠١.الإمام عليّ عليه السلام : صامِتا،فَإِن قالَ بَذَّ [١] القائِلينَ،ونَقَعَ غَليلَ [٢] السّائِلينَ. وكانَ ضَعيفا مُستَضعَفا ، فَإِن جاءَ الجِدُّ فَهُوَ لَيثُ غابٍ [٣] ، وصِلُّ [٤] وادٍ ، لا يُدلي بِحُجِّةٍ حَتّى يَأتِيَ قاضِيا . وكانَ لا يَلومُ أحَدا عَلى ما يَجِدُ العُذرَ في مِثلِهِ حَتّى يَسمَعَ اعتِذارَهُ . وكانَ لا يَشكو وَجَعا إلاّ عِندَ بُرئِهِ . وكانَ يَقولُ ما يَفعَلُ ، ولا يَقولُ ما لا يَفعَلُ . وكانَ إذا غُلِبَ عَلَى الكَلامِ لَم يُغلَب عَلَى السُّكوتِ . وكانَ عَلى ما يَسمَعُ أحرَصَ مِنهُ عَلى أن يَتَكَلَّمَ . [٥] الهَوى ؛ فَيُخالِفُهُ . فَعَلَيكُم بِهذِهِ الخَلائِقِ فَالزَموها ، وتَنافَسوا فيها ، فَإِن لَم تَستَطيعوها فَاعلَموا أنَّ أخذَ القَليلِ خَيرٌ مِن تَركِ الكَثيرِ . [٦]
[١] بذَّ القائلين : سبقهم وغلبهم (النهاية : ١ / ١١٠) .[٢] الغليل : شدّة العطش وحرارته (لسان العرب : ١١ / ٤٩٩) .[٣] الغابة: الأجمة ذات الشجر المتكاشف ؛ لأنّها تَغيّب ما فيها ، والجمع غابات و غاب (لسان العرب : ١ / ٦٥٦) .[٤] الصِلّ : الحيّة من أخبث الحيّات (المعجم الوسيط : ١ / ٥٢١) .[٥] فيما روى في التحف عن الإمام الحسن عليه السلام ـ في وصف أخ صالح كان له ـ «... كان إذا جامع العلماء على أن يستمع أحرص منه على أن يقول» (تحف العقول : ٢٣٤).[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٢٨٩ ، بحار الأنوار : ٦٧ / ٣١٤ / ٤٩ .