دليل المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧
١٦٦.الإمام عليّ عليه السلام : حادِثاتِ الزَّمانِ! [١]
١٦٧.عنه عليه السلام : أبعَدُ النّاسِ سَفَرا مَن كانَ سَفَرُهُ فِي ابتِغاءِ أخٍ صالِحٍ . [٢]
٥ / ٥
أصنافُ الأَصدِقاءِ
١٦٨.الإمام عليّ عليه السلام : أصدِقاؤُكَ ثَلاثَةٌ ، وأعداؤُكَ ثَلاثَةٌ ؛ فَأَصدِقاؤُكَ : صَديقُكَ ، وصَديقُ صَديقِكَ ، وعَدُوُّ عَدُوِّكَ . وأعداؤُكَ عَدُوُّكَ ، وعَدُوُّ صَديقِكَ ، وصَديقُ عَدُوِّكَ . [٣]
١٦٩.تحف العقول : قالَ [الإِمامُ الحُسَينُ ] عليه السلام : الإِخوانُ أربَعَةٌ : فَأَخٌ لَكَ ولَهُ ، وأخٌ لَكَ ، وأخٌ عَلَيكَ ، وأخٌ لا لَكَ ولا لَهُ . فَسُئِلَ عَن مَعنى ذلِكَ فَقالَ عليه السلام : الأَخُ الَّذي هُوَ لَكَ ولَهُ : فَهُوَ الأَخُ الَّذي يَطلُبُ بِإِخائِهِ بَقاءَ الإِخاءِ ، ولا يَطلُبُ بِإِخائِهِ مَوتَ الإِخاءِ ، فَهذا لَكَ ولَهُ ؛ لِأَنَّهُ إذا تَمَّ الإِخاءُ طابَت حَياتُهُما جَميعا ، وإذا دَخَلَ الإِخاءُ في حالِ التَّناقُضِ بَطَلَ جَميعا . وَالأَخُ الَّذي هُوَ لَكَ : فَهُوَ الأَخُ الَّذي قَد خَرَجَ بِنَفسِهِ عَن حالِ الطَّمَعِ إلى حالِ الرَّغبَةِ ، فَلَم يَطمَع فِي الدُّنيا إذا رَغِبَ فِي
[١] غرر الحكم : ٩٦٥٧ .[٢] غرر الحكم : ٣٢٨٨ .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٢٩٥ ، إرشاد القلوب : ١٩٤ ، بحار الأنوار : ٧٤ / ١٦٤ / ٢٨ .