دليل المحبّة

دليل المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢

٢ / ٢

النَّهيُ عَنِ القَطيعَةِ

٣٠.الإمام عليّ عليه السلام : لا تَصرِم أخاكَ عَلَى ارتِيابٍ ، ولا تَقطَعهُ دونَ استِعتابٍ [١] . [٢]

٣١.ـ في كِتابٍ لَهُ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ عنه عليه السلام : اِحمِل نَفسَكَ مِن أخيكَ عِندَ صَرمِهِ [٣] عَلَى الصِّلَةِ، وعِندَصُدودِهِ [٤] عَلَى اللَّطَفِ [٥] وَالمُقارَبَةِ، وعِندَ جُمودِهِ عَلَى البَذلِ ، وعِندَ تَباعُدِهِ عَلَى الدُّنُوِّ ، وعِندَ شِدَّتِهِ عَلَى اللّينِ ، وعِندَ جُرمِهِ عَلَى العُذرِ ، حَتّى كَأَنَّكَ لَهُ عَبدٌ وكَأَنَّهُ ذو نِعمَةٍ عَلَيكَ . وإيّاكَ أن تَضَعَ ذلِكَ في غَيرِ مَوضِعِهِ ، أو أن تَفعَلَهُ بِغَيرِ أهلِهِ . [٦]


[١] أي لا تقطع أخاك بمجرّد سوء الظنّ به في محبّته أو فسقه ، وإذا وصل إليك منه خلاف فاسأله عن ذلك ؛ لأيّ شيء فعله أو قاله ؛ لعلّه يلقي إليك عذره ويرضيك ، فلا تقطعه قبل ذلك (هامش المصدر) .[٢] الفقيه: ٤ / ٣٩١ / ٥٨٣٤، تحف العقول: ٢٠٥، غرر الحكم: ١٠٢٦٨ نحوه ، بحار الأنوار: ٧٨ / ٤٢ / ٣٠.[٣] الصرم : القطع (النهاية : ٣ / ٢٦) .[٤] الصدّ : الهجران (النهاية : ٣ / ١٥) .[٥] اللُّطف : الرفق (النهاية : ٤ / ٢٥١) .[٦] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ٨١ وفيه «والمسألة» بدل «والمقاربة» ، كشف المحجّة : ٢٣٢ عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عليه السلامعنه عليه السلام ، غرر الحكم : ٢٤٥٢ نحوه ، بحار الأنوار : ٧٤ / ١٦٨ / ٣٥ ؛ وراجع : كنز العمّال : ١٦ / ١٧٨ / ٤٤٢١٥ .