دليل المحبّة

دليل المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٠

٣٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : أشَدُّ بَياضا وأضوَأُ مِنَ الشَّمسِ الطّالِعَةِ ، يَغبِطُهُم بِمَنزِلَتِهِم كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وكُلُّ نَبِيٍّ مُرسَلٍ ، يَقولُ النّاسُ : مَن هؤُلاءِ ؟ فَيُقالُ : هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ . [١]

٣٨٩.الأمالي للمفيد عن عبداللّه بن مسعود : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : المُتَحابّونَ فِياللّه ِ عَزَّوجَلَّ عَلى_'feأعمِدَةٍ مِن ياقوتٍ أحمَرَ فِي الجَنَّةِ، يُشرِفونَ عَلى أهلِ الجَنَّةِ،فَإِذَا اطَّلَعَ أحَدُهُم مَلَأَ حُسنُهُ بُيوتَ أهلِ الجَنَّةِ،فَيَقولُ أهلُ الجَنَّةِ:اُخرُجوا نَنظُرِ المُتَحابّينَ فِي اللّه ِ عَزَّوجَلَّ. قالَ : فَيَخرُجونَ ويَنظُرونَ إلَيهِم ، أحَدُهُم وَجهُهُ مِثلُ القَمَرِ في لَيلَةِ البَدرِ ، عَلى جِباهِهِم : هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ عَزَّوجَلَّ . [٢]

٣ / ١١

السَّبقَةُ إلَى الجَنَّةِ

٣٩٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ مَن يَرِدُ الحَوضَ يَومَ القِيامَةِ المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ عَزَّوجَلَّ . [٣]


[١] الكافي : ٢/١٢٦/٧، المحاسن: ١/٤١٢/٩٤١ كلاهما عن أبيالجارود، مشكاة الأنوار: ١٢١ وفيهما «أشدّ بياضا من الثلج وأضوأ...»، بحارالأنوار: ٧ / ١٩٥ / ٦٤ و ج ٦٩/٢٤٣/١٨ و ج ٧٤/٣٩٨/٣٤.[٢] الأمالي للمفيد : ٧٥ / ١١ ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٣٩٩ / ٣٧ وراجع مسند زيد : ٤٢١ ؛ المطالب العالية : ٣ / ١٠ / ٢٧٣٤ نحوه وفيه «أهل الدنيا» بدل «أهل الجنّة» .[٣] الفردوس : ١ / ٢٧ / ٤٠ عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : ٩ / ١٨ / ٢٤٧١٥ .