دليل المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٦
٣٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ تَعالى إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ أن قُل لِفُلانٍ العابِدِ : أمّا زُهدُكَ فِي الدُّنيا فَتَعَجَّلتَ راحَةَ نَفسِكَ ، و أمَّا انقِطاعُكَ إلَيَّ فَتَعَزَّزتَ بي ، فَماذا عَمِلتَ فيما لي عَلَيكَ ؟ قالَ : يا رَبِّ ، و ماذا لَكَ عَلَيَّ ؟ قالَ : هَل عادَيتَ فِيَّ عَدُوّا ، أو والَيتَ فِيَّ وَلِيّا ؟! [١]
١ / ٦
الاِستِعانَةُ بِاللّه ِ في حُبِّ مَن يُحِبُّهُ
٣٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اجعَلنا هادينَ مُهتَدينَ ، غَيرَ ضالّينَ ولا مُضِلّينَ ، سِلما لِأَولِيائِكَ ، وعَدُوّا لِأَعدائِكَ ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَن أحَبَّكَ ، و نُعادي بِعَداوَتِكَ مَن خالَفَكَ . [٢]
٣٦١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في المُناجاةِ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ ... وَ اجعَلنا بِخِدمَتِكَ لِلعُبّادِ وَ الأَبدالِ في أقطارِها طُلاّبا ، و لِلخاصَّةِ مِن أصفِيائِكَ أصحابا ، و لِلمُريدينَ المُتَعَلِّقينَ بِبابِكَ أحبابا . [٣]
[١] تاريخ بغداد : ٣ / ٢٠٢ ، حلية الأولياء : ١٠ / ٣١٦ ، الفردوس : ١ / ١٤٥ / ٥١٨ كلّها عن ابن مسعود ، كنز العمّال : ٩ / ٦ / ٢٤٦٥٨ ؛ تحف العقول : ٤٥٥ عن الإمام الجواد عليه السلام نحوه .[٢] سنن الترمذي : ٥/٤٨٢/٣٤١٩، المعجم الكبير : ١٠/٢٨٣/١٠٦٦٨ ، كنز العمّال : ٢/١٧١/٣٦٠٨ نقلاً عن البيهقي في الدعوات وكلّها عن ابن عبّاس ؛ عوالي اللآلي : ١ / ١٩٣ / ٢٨٣ عن ابن عبّاس .[٣] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٢٨ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .