دليل المحبّة

دليل المحبّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١

لقد كانت بيني وبين المرحوم السيّد محمّد رضا نقوي ـ أعلى اللّه مقامه ـ معرفة وصداقة منذ سنين ، وبعد يومين من وفاته جاءني في المنام وكان ذلك يوم الأربعاء قبيل أذان الصبح ، فقال لي : «حالي جيدة جدّا ، لا تقلقوا عليَّ ، لا تنسوني في دعائكم ، لقد كان البعض يقول لي : أنت تعمل دائما في الطباعة وإعداد الكتب ، وبذلك تضيّع وقتك ، بَيدَ أنّ عملي في طباعة كتابي : «مفاتيح الجنان» و«المحبة في الكتاب والسنّة» وتنظيمهما باللغة الأردويّة قد نفعني كثيرا ، وأدّى إلى نجاتي . نعم ، إنّ أكثر ما ينفع الإنسان في هذه الحياة ، وفي الحياة الاُخرى ، هو إكسير المحبّة ، كما قال الشاعر : لا ينال قَدرَ حَبّة من بيدر الكمالذلك القلب الذي لم تُزرع فيه بذرة المحبّة [١] إلهي لم يكن لي حول فانتقل به عن معصيتك إلاّ في وقت أيقظتني لمحبّتك ، فانهج لي إلى محبّتك سبيلاً سهلاً أكمل لي بها خير الدنيا والآخرة . محمّد الرَّيْشَهريّ ١٠ / ٩ / ١٣٨٢ ش ٦ شوّال ١٤٢٤ ق ١ / ١٢ / ٢٠٠٣ م


[١] البيت بالفارسية : { يك جو ثمر نمى برد از خرمن كمالدر دل هر آن كه تخم محبّت نكِشته است }