كيمياي عشق - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨
مِنَ الغَيرَةِ ما يُحِبُّ اللّه ُ ، ومِنها ما يُبغِضُ اللّه ُ ؛ فَأَمَّا الَّتي يُحِبُّهَا اللّه ُ فَالغَيرَةُ فِي الرّيبَةِ . وأمَّا (الغَيرَةُ) الَّتي يُبغِضُهَا اللّه ُ فَالغَيرَةُ في غَيرِ ريبَةٍ . وإنَّ مِنَ الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللّه ُ ، ومِنها ما يُحِبُّ اللّه ُ ، فَأَمَّا الخُيَلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللّه ُ فَاختِيالُ الرَّجُلِ نَفسَهُ عِندَ القِتالِ ، وَاختِيالُهُ عِندَ الصَّدَقَةِ . وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللّه ُ فَاختِيالُهُ فِي البَغيِ . [١]
قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ... ما مِن شَيءٍ أبغَضُ إلَى اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ مِن بَيتٍ يَخرَبُ فِيالإِسلامِ بِالفُرقَةِ ـ يَعني بِالطّلاقِ ـ . ثُمَّ قالَ أبو عبدِاللّه ِ عليه السلام : إنَّ اللّه َ عَزَّوجَلَّ إنَّما وَكَّدَ فِي الطَّلاقِ وكَرَّرَ فيهِ القَولَ مِن بُغضِهِ الفُرقَةَ [٢] .
إنَّ اللّه َ يَكرَهُ شُهرَةَ العِبادَةِ ، وشُهرَةُ النّاسِ . [٣]
٤ / ٦
أبغَضُ الأَعمالِ إلَى اللّه ِ
يا رَسولَ اللّه ِ ، أخبِرني ما أفضَلُ الإِسلامِ ؟ قالَ : الإِيمانُ بِاللّه ِ . قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِم . قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : الأَمرُ بِالمَعروفِ ، وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ . قالَ : فَقالَ الرَّجُلُ : فَأَيُّ الأَعمالِ أبغَضُ إلَى اللّه ِ ؟ قالَ : الشِّركُ بِاللّه ِ . قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : قَطيعَةُ الرَّحِمِ . قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : الأَمرُ بِالمُنكَرِ ، وَالنَّهيُ عَنِ المَعروفِ . [٤]
[١] سنن أبي داود : ٣ / ٥٠ / ٢٦٥٩ ، سنن النسائي : ٥ / ٧٨ ، مسند ابن حنبل : ٩ / ١٩٣ / ٢٣٨١١ ، صحيح ابن حبّان: ١ / ٥٣٠ / ٢٩٥ كلاهما نحوه وكلّها عن جابر بن عتيك ، كنز العمّال : ٣ / ٣٨٥ / ٧٠٦٦ .[٢] الكافي : ٥ / ٣٢٨ / ١ .[٣] الأمالي للطوسي : ٦٤٩ / ١٣٤٨ عن الحسن بن عليّ بن فضّال.[٤] الكافي : ٥ / ٥٨ / ٩ ، تهذيب الأحكام : ٦ / ١٧٦ / ٣٥٥ ، المحاسن : ١ / ٤٥٤ / ١٠٤٨ عن طلحة بن زيد ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٩٦ / ٣٠ .