كيمياي عشق
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص

كيمياي عشق - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ١٧٨

مِنَ الغَيرَةِ ما يُحِبُّ اللّه ُ ، ومِنها ما يُبغِضُ اللّه ُ ؛ فَأَمَّا الَّتي يُحِبُّهَا اللّه ُ فَالغَيرَةُ فِي الرّيبَةِ . وأمَّا (الغَيرَةُ) الَّتي يُبغِضُهَا اللّه ُ فَالغَيرَةُ في غَيرِ ريبَةٍ . وإنَّ مِنَ الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللّه ُ ، ومِنها ما يُحِبُّ اللّه ُ ، فَأَمَّا الخُيَلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللّه ُ فَاختِيالُ الرَّجُلِ نَفسَهُ عِندَ القِتالِ ، وَاختِيالُهُ عِندَ الصَّدَقَةِ . وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللّه ُ فَاختِيالُهُ فِي البَغيِ . [١]

قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ... ما مِن شَيءٍ أبغَضُ إلَى اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ مِن بَيتٍ يَخرَبُ فِيالإِسلامِ بِالفُرقَةِ ـ يَعني بِالطّلاقِ ـ . ثُمَّ قالَ أبو عبدِاللّه ِ عليه السلام : إنَّ اللّه َ عَزَّوجَلَّ إنَّما وَكَّدَ فِي الطَّلاقِ وكَرَّرَ فيهِ القَولَ مِن بُغضِهِ الفُرقَةَ [٢] .

إنَّ اللّه َ يَكرَهُ شُهرَةَ العِبادَةِ ، وشُهرَةُ النّاسِ . [٣]

٤ / ٦

أبغَضُ الأَعمالِ إلَى اللّه ِ

يا رَسولَ اللّه ِ ، أخبِرني ما أفضَلُ الإِسلامِ ؟ قالَ : الإِيمانُ بِاللّه ِ . قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِم . قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : الأَمرُ بِالمَعروفِ ، وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ . قالَ : فَقالَ الرَّجُلُ : فَأَيُّ الأَعمالِ أبغَضُ إلَى اللّه ِ ؟ قالَ : الشِّركُ بِاللّه ِ . قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : قَطيعَةُ الرَّحِمِ . قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : الأَمرُ بِالمُنكَرِ ، وَالنَّهيُ عَنِ المَعروفِ . [٤]


[١] سنن أبي داود : ٣ / ٥٠ / ٢٦٥٩ ، سنن النسائي : ٥ / ٧٨ ، مسند ابن حنبل : ٩ / ١٩٣ / ٢٣٨١١ ، صحيح ابن حبّان: ١ / ٥٣٠ / ٢٩٥ كلاهما نحوه وكلّها عن جابر بن عتيك ، كنز العمّال : ٣ / ٣٨٥ / ٧٠٦٦ .[٢] الكافي : ٥ / ٣٢٨ / ١ .[٣] الأمالي للطوسي : ٦٤٩ / ١٣٤٨ عن الحسن بن عليّ بن فضّال.[٤] الكافي : ٥ / ٥٨ / ٩ ، تهذيب الأحكام : ٦ / ١٧٦ / ٣٥٥ ، المحاسن : ١ / ٤٥٤ / ١٠٤٨ عن طلحة بن زيد ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٩٦ / ٣٠ .