كيمياي عشق - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦
٣ / ٣
اِتِّباعُ أهلِ البَيتِ
الكتاب
«قُلْ إِنْ كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّه َ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّه ُ وَيَغْفِر لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّه ُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» . [١]
الحديث
أحَبُّ العِبادِ إلَى اللّه ِ المُتَأَسّي بِنَبِيِّهِ ، وَالمُقتَصُّ لِأَثَرِهِ . [٢]
مَن سَرَّهُ أن يَعلَمَ أنَّ اللّه َ يُحِبُّهُ فَليَعمَلْ بِطاعَةِ اللّه ِ ، وَليَتَّبِعنا ؛ ألَم يَسمَع قَولَ اللّه ِ عَزَّوجَلَّ لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله : «قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ» ؟ ! وَاللّه ِ لا يُطيعُ اللّه َ عَبدٌ أبَدا إلاّ أدخَلَ اللّه ُ عَلَيهِ فِي طاعَتِهِ اتِّباعَنا ، ولا وَاللّه ِ لا يَتَّبِعُنا عَبدٌ أبَدا إلاّ أحَبَّهُ اللّه ُ . ولا وَاللّه ِ لا يَدَعُ أحَدٌ اِتِّباعَنا أبَدا إلاّ أبغَضَنا ، ولا وَاللّه ِ لا يُبغِضُنا أحَدٌ أبَدا إلاّ عَصَى اللّه َ ، ومَن ماتَ عاصِيا للّه ِِ أخزاهُ اللّه ُ وأكَبَّهُ عَلى وَجهِهِ فِي النّارِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ . [٣]
[١] آل عمران: ٣١،راجع: أهل البيت في الكتاب والسنة : ص٤١١ (حبّ أهل البيت عليهم السلام /علائم حبّهم).[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠ ، غرر الحكم : ٣٠٥٥ ، بحار الأنوار : ١٦ / ٢٨٥ / ١٣٦ .[٣] الكافي : ٨ / ١٤ / ١ عن إسماعيل بن مخلّد السرّاج ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٢٢٤ / ٩٣ .