فرهنگ نامه آرزو

فرهنگ نامه آرزو - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٥٠

٤٣.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ يا مَن لا يَصِفُهُ نَعتُ الواصِفينَ ، ويا مَن لا يُجاوِزُهُ رَجاءُ الرّاجينَ . [١]

٢ / ٦

فَوقَ المُنى

٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في ذِكرِ فَضلِ فاطِمَةَ عليهاالسلام يَومَ القِي: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، إنَّهَا الجارِيَةُ الَّتي تَجوزُ في عَرصَةِ القِيامَةِ عَلى ناقَةٍ رَأسُها مِن خَشيَةِ اللّه ِ . . . فَيوحِي اللّه ُ عَزَّوجَلَّ إلَيها : يا فاطِمَةُ ! سَليني اُعطِكِ ، وتَمَنَّي عَلَيَّ اُرضِكِ ، فَتَقولُ : إلهي أنتَ المُنى وفَوقَ المُنى . [٢]

٢ / ٧

خَيرُ مَأمولٍ

٤٥.الإمام علي عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ أنتَ أهلُ الوَصفِ الجَميلِ ، وَالتَّعدادِ الكَثيرِ ، إن تُؤَمَّل فَخَيرُ مَأمولٍ ، وإن تُرجَ فَخَيرُ مَرجُوٍّ . اللّهُمَّ وقَد بَسَطتَ لي فيما لا أمدَحُ بِهِ غَيرَكَ ، ولا اُثني بِهِ عَلى أحَدٍ سِواكَ ، ولا اُوَجِّهُهُ إلى مَعادِنِ الخَيبَةِ ومَواضِعِ الرّيبَةِ ، وعَدَلتَ بِلِساني عَن مَدائِحِ الآدَمِيّينَ ، وَالثَّناءِ عَلَى المَربوبينَ المَخلوقينَ . اللّهُمَّ ولِكُلِّ مُثنٍ عَلى مَن أثنى عَلَيهِ مَثوبَةٌ مِن جَزاءٍ ، أو عارِفَةٌ مِن عَطاءٍ ، وقَد رَجَوتُكَ دَليلاً عَلى ذَخائِرِ الرَّحمَةِ وكُنوزِ المَغفِرَةِ . اللّهُمَّ وهذا مَقامُ مَن أفرَدَكَ بِالتَّوحيدِ الَّذي هُوَ لَكَ ، ولَم يَرَ مُستَحِقّا لِهذِهِ المَحامِدِ وَالمَمادِحِ غَيرَكَ ، وبي فاقَةٌ إلَيكَ لايَجبُرُ مَسكَنَتَها إلاّ فَضلُكَ ، ولا يَنعَشُ [٣] مِن خَلَّتِها [٤] إلاّ مَنُّك وجودُكَ ، فَهَب لنا في هذَا المَقام رِضاكَ ، وأغنِنا عَن مَدِّ الأَيدي إلى سِواكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ [٥] .


[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٢٣ الدعاء ٣١ .[٢] تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٤٨٤ ـ ٤٨٥ عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ١٣٩ ح ١٤٤ .[٣] نَعَشَ الإنسان ينعَشُه : تدارَكَه من هَلَكةٍ ، ونَعَشَه اللّه ُ وأنعَشَه : سَدَّ فقرَه (لسان العرب : ج ٦ ص ٣٥٦ «نعش») .[٤] الخَلّة : الحاجة والفقر (النهاية : ج ٢ ص ٧٢ «خلل») .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ١١٤ ح ٩٠ .