فرهنگ نامه آرزو - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤
٣١.فاطمة عليهاالسلام ـ مِن دُعائِها عَقيبَ صَلاةِ الظُّهرِ ـ: يا أكرَمَ الأَكرَمينَ ومُنتَهى اُمنِيَّةِ السّائِلينَ ، أنتَ مَولايَ فَتَحتَ لي بابَ الدُّعاءِ وَالإِنابَةِ [١] ، فَلا تُغلِق عَنّي بابَ القَبولِ وَالإِجابَةِ . [٢]
٣٢.الإمام الحسين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ عرَفَةَ ـ: اللّهُمَّ يا مَن مَلَكَ فَقَدَرَ ، وقَدَرَ فَقَهَرَ ، وعُصِيَ فَسَتَرَ ، وَاستُغفِرَ فَغَفَرَ ، يا غايَةَ رَغبَةِ الرّاغِبينَ ، ومُنتَهى أمَلِ الرّاجينَ . [٣]
٣٣.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في مُناجاةِ المُفتَقرِينَ ـ: يا مُنتَهى أمَلِ الآمِلينَ ، ويا غايَةَ سُؤلِ السّائِلينَ ، ويا أقصى طَلَبَةِ الطّالِبينَ ، ويا أعلى رَغبَةِ الرّاغِبينَ . . . لَكَ تَخَضُّعي وسُؤالي ، وإلَيكَ تَضَرُّعي وَابتِهالي . [٤]
٢ / ٣
غايَةُ آمالِ العارِفينَ
٣٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ في دُعائِهِ قَبلَ صَلاةِ اللَّيلِ ـ: اللّهُمَّ إلَيكَ حَنَّت قُلوبُ المُخبِتينَ [٥] ، وبِكَ أنِسَت عُقولُ العاقِلينَ ، وعَلَيكَ عَكَفَت [٦] رَهبَةُ العالِمينَ، وبِكَ استَجارت أفئِدَةُ المُقَصِّرينَ. فَيا أمَلَ العارِفينَ، ورَجاءَ الآمِلينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرينَ ، وأجِرني مِن فَضائِحِ يَومِ الدّينِ ، عِندَ هَتكِ السُّتورِ ، وتَحصيلِ ما فِي الصُّدورِ . [٧]
[١] الإنابة : الرجوع إلى اللّه بالتوبة (النهاية : ج ٥ ص ١٢٣ «نوب») .[٢] فلاح السائل : ص ٣١٥ ح ٢١٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٦٨ ح ٤ .[٣] الإقبال : ج ٢ ص ٨٥ ، البلد الأمين : ص ٢٥٧ وفيه «الطالبين» بدل «رغبة الراغبين» ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٣ .[٤] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٠ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .[٥] الإخبات : الخشوع والتواضع (النهاية : ج ٢ ص ٤ «خبت») .[٦] عكَف على الشيء : أقبل عليه مواظبا لا يصرف عنه وجهه . وقيل : أقام (لسان العرب : ج ٩ ص ٢٥٥ «عكف») .[٧] بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٤٢ ح ٥١ نقلاً عن المصباح للسيّد ابن الباقي .