فرهنگ نامه آرزو

فرهنگ نامه آرزو - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٢٨

١٨.عارِضة الأحوَذيّ عن الرّبيع بن خُثَيم عن عبد اللّ ـ وَاللَّفظُ لِلبُخاريّ ـ: خَطَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله خَطّا مُرَبَّعا و خَطَّ خَطّا فِي الوَسَطِ وخَطَّ خِطَطا صِغارا إلى هذَا الَّذي فِي الوَسَطِ مِن جانِبِهِ ، فَقالَ : هذَا الإِنسانُ وهذا أجَلُهُ مُحيطٌ بِهِ وهذَا الَّذي هُوَ خارِجٌ أمَلُهُ ، وهذِهِ الخِطَطُ الصِّغارُ الأَعراضُ ، فَإِن أخطَأَهُ هذا نَهَشَهُ هذا ... . قال ابن العربيّ : لم يُتقن البخاريّ هذا الحديث : فإنّه مهّد ثلاثة معاني ، وهي الخطّ المربّع واحدٌ ، والخطّ الذي في وسطه اثنان ، والخطط الصغار ثلاثة ، ثمّ قال : أعطى لكلّ ممهّدٍ مثاله ، فقال : هذا الإنسان واحدٌ ، وهذا أجله محيطٌ به اثنان ، وهذا الذي هو خارجٌ أمله ثلاثة ، وهذه الخطط الصغار الأعراض أربعةٌ. و إنّما صوابه ما رواه غيره ، قال عبد اللّه : خَطَّ لَنا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله خَطّا مُرَبَّعا وخَطّا وَسَطَ الخَطِّ المُرَبَّعِ ، وخَطَّ خُطوطا إلى جانِبِ الخَطِّ الَّذي في وَسَطِ المُرَبَّعِ ، وخَطّا خارِجَ الخَطِّ المُرَبَّعِ ، ثُمَّ قالَ: أتَدرونَ ما هذا؟ قالوا : اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ! قالَ : هذَا الخَطُّ الأَوسَطُ الإِنسانُ ، وَالخُطوطُ الَّتي إلى جانِبِهِ الأَعراضُ ، وَالأَعراضُ تَنهَشُهُ مِن كُلِّ مَكانٍ ؛ إن أخطَأَهُ هذا أصابَهُ هذا ، وَالخَطُّ المُرَبَّعُ الأَجَلُ المُحيطُ بِهِ ، والخَطُّ الخارِجُ البَعيدُ الأَمَلُ ، وهذِهِ صورَتُهُ: [١]

-


[١] عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي : ج ١٠ ص ٣١٨ وراجع صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٥٩ ح ٦٠٥٤ والترغيب والترهيب : ج ٤ ص ٢٤٤ ح ٢١ .