فرهنگ نامه آرزو
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
فرهنگ نامه آرزو - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤
٢٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ شَرَّ ما أتَخَوَّفُ عَلَيكُمُ اتِّباعُ الهَوى وطولُ الأَمَلِ ؛ فَاتِّباعُ الهَوى يَصرِفُ قُلوبَكُم عَنِ الحَقِّ ، وطولُ الأَمَلِ يَصرِفُ هِمَمَكُم إلَى الدُّنيا ، وما بَعدَهُما لِأَحَدٍ مِن خَيرٍ يَرجاهُ في دُنيا ولا آخِرَةٍ. [١]
٨ / ٥
قَسوَةُ القَلبِ
٢٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كونوا مِنَ اللّه ِ عَلى حَذَرٍ ؛ فَمَن كانَ يَأمُلُ أن يَعيشَ غَدا يَأمُلُ أن يَعيشَ أبَدا ، ومَن كانَ يَأمُلُ أن يَعيشَ غَدا يَقسو قَلبُهُ ويَرغَبُ فِي الدُّنيا ويَزهَدُ فيما لَدى رَبِّهِ عَزَّ وجَلَّ. [٢]
٢٦٦.الكافي عن عليّ بن عيسى رفعه : فيما ناجَى اللّه ُ عز و جل بِهِ موسى عليه السلام : يا موسى لا تُطَوِّل فِي الدُّنيا أملَكَ فَيَقسُوَ قَلبُكَ ، وَالقاسِي القَلبِ مِنّي بَعيدٌ. [٣]
[١] أعلام الدين : ص ٣٤٥ عن أبي هريرة ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٨ ح ١٠ ؛ فتح الباري : ج ١١ ص ٢٣٧ ح ٦٤١٨ نحوه .[٢] الفردوس : ج ٣ ص ٢٤١ ح ٤٧٠٩ ؛ تيسير المطالب : ص ٤٣١ كلاهما عن عبد اللّه بن مسعود ؛ الجعفريّات : ص ٢٤٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، كنز الفوائد : ج ١ ص ٦٢ وفيه «من كان يأمل أن يعيش غدا فإنّه يأمل أن يعيش أبدا» فقط ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٦٧ ح ٣١ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٣٢٩ ح ١ ، تحف العقول : ص ٤٩٠ ، عدّة الداعي : ص ١٥٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٩٨ ح ٣ .