فرهنگ نامه آرزو - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٤
١٨٨.عنه عليه السلام : الأَمانِيُّ تَخدَعُكَ ، وعِندَ الحَقائِقِ تَدَعُكَ. [١]
١٨٩.عنه عليه السلام : أنفاسُ المَرءِ خُطاهُ إلى أجَلِهِ ، وأمَلُهُ خادِعٌ عَن عَمَلِهِ. [٢]
١٩٠.عنه عليه السلام : الأَمَلُ خَوّانٌ. [٣]
١٩١.عنه عليه السلام : لا يَطولَنَّ عَلَيكُمُ الأَمَدُ [٤] ولا يَغُرَّنَّكُمُ الأَمَلُ ؛ فَإِنَّ الأَمَلَ لَيسَ مِنَ الدّينِ في شَيءٍ. [٥]
١٩٢.عنه عليه السلام ـ لِصَعصَعَةَ بنِ صوحانَ وقَد أتاهُ عائِدا لَهُ ،: يا صَعصَعَةَ بنَ صوحانَ لا تَفتَخِر بِعيِادَتي إيّاكَ ، وَانظُر لِنَفسِكَ فَكَأَنَّ الأَمرَ قَد وَصَلَ إلَيكَ ، ولا يُلهِيَنَّكَ الأَمَلُ . أستَودِعُكَ اللّه َ. [٦]
١٩٣.عنه عليه السلام : مَعاشِرَ النّاسِ (المُسلِمينَ) اتَّقُوا اللّه َ ، فَكَم مِن مُؤَمِّلٍ ما لا يَبلُغُهُ ، وبانٍ ما لا يَسكُنُهُ ، وجامِعٍ ما سَوفَ يَترُكُهُ ، ولَعَلَّهُ مِن باطِلٍ جَمَعَهُ ، ومِن حَقٍّ مَنَعَهُ ، أصابَهُ حَراما وَاحتَمَلَ بِهِ آثاما ، فَباءَ بِوِزرِهِ ، وقَدِمَ عَلى رَبِّهِ آسِفا لاهِفا [٧] ، قَد خَسِرَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ ؛ ذلِكَ هُوَ الخُسرانُ المُبينُ. [٨]
[١] غرر الحكم : ح ١٤٥٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨ ح ٣٧٧ .[٢] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٤ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ١٨ ص ٢٢١ نحوه وراجع نهج البلاغة : الخطبة ٦٤ .[٣] غرر الحكم : ح ١٠٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٧ ح ٧٨٤ .[٤] الأمد : الغاية (النهاية : ج ١ ص ٦٥ «أمد») .[٥] غرر الحكم : ح ١٠٣٣٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢٤ ح ٩٥٤٨ نحوه .[٦] قرب الإسناد : ص ٣٧٨ عن البزنطي عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٩ ص ٢٦٩ ح ١٠ .[٧] اللَّهْفانُ واللاّهِف : المكروب (لسان العرب : ج ٩ ص ٣٢٢ «لهف») .[٨] نهج البلاغة : الحكمة ٣٤٤ ، إرشاد القلوب : ص ٣٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٨٣ ح ٨٨ ؛ تذكرة الخواص : ص ١٣٥ نحوه .