فرهنگ نامه آرزو
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
فرهنگ نامه آرزو - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦
ه ـ مُحارَبَةُ الأَمَلِ
١٤٩.الإمام عليّ عليه السلام : إنّي مُحارِبٌ أملي ، ومُنتَظِرٌ أجلي. [١]
١٥٠.عنه عليه السلام : اِجعَل رَفيقَكَ عَمَلَكَ ، وعَدُوَّكَ أملَكَ. [٢]
و ـ تَكذيبُ الأَمَلِ
١٥١.الإمام عليّ عليه السلام : أكذِبوا آمالَكُم ، وَاغتَنِموا آجالَكُم بِأَحسَنِ أعمالِكُم ، وبادِروا مُبادَرَةَ اُولِي النُّهى وَالأَلبابِ. [٣]
١٥٢.عنه عليه السلام : أنتُم في مَهَلٍ [٤] مِن وَرائِهِ أجَلٌ ، ومَعَكُم أمَلٌ يَعتَرِضُ دونَ العَمَلِ ؛ فَاغتَنِمُوا المَهَلَ ، وبادِرُوا الأَجَلَ ، وكَذِّبُوا الأَمَلَ ، وتَزَوَّدوا مِنَ العَمَلِ. [٥]
١٥٣.عنه عليه السلام : رَحِمَ اللّه ُ امرَأً سَمِعَ حُكما فَوَعى ، ودُعِيَ إلَى رَشادٍ فَدَنا .. . كابَرَ هَواهُ [٦] ، وكَذَّبَ مُناهُ. [٧]
[١] غرر الحكم : ح ٣٧٧٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٦٩ ح ٣٥٥٦ .[٢] غرر الحكم : ح ٢٣٠٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٨٢ ح ١٩٧٥ وفيه «عِلمك» بدل «عملك».[٣] غرر الحكم : ح ٢٥٠٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٨٩ ح ٢١٢٤ .[٤] المَهَل : التُّؤدة والتَّباطؤ (النهاية : ج ٤ ص ٣٧٥ «مهل») .[٥] تحف العقول : ص ٢٠٢ ، نزهة الناظر : ص ٤٩ ح ١٨ عن جابر بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٩ ح ١٥ .[٦] قال ابن أبي الحديد : «كابَرَ هَواه ، أي غالَبَه» . وروي : «كاثَرَ» ؛ أي غالب هواه بكثرة عقله ، يقال : كاثَرْناهم فكَثَرناهم ؛ أي غلبناهم بالكثرة (شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ١٧٣) .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ٧٦ ، تحف العقول : ص ٢١٣ ، نزهة الناظر : ص ٥٠ ح ٢٠ عن أبي جعفر الخواص الكوفي ، كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٤٩ عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلامبزيادة «حذر أملاً ، ورتّب عملاً» ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣١٠ ح ٣١ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٣٣ وفيه «للّه ِِ امروءٌ . . . كابَرَ هَواهُ وَكَذَّبَ مُناه» .