فرهنگ نامه آرزو - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦
٥٥.أعلام الدين عن طاووس اليماني : رَأَيتُ في جَوفِ اللَّيلِ رَجُلاً مُتَعَلِّقا بِأَستارِ الكَعبَةِ وهُوَ يَقولُ : ألا أيُّهَا المَأمولُ في كُلِّ حاجَةٍ شَكَوتُ إلَيكَ الضُرَّ فَاسمَع شِكايَتي ألا يا رَجائي أنتَ كاشفُ كُربَتي فَهَب لي ذُنوبيكُلَّهَا واقضِ حاجَتي أتُحرِقُني فِي النّارِ يا غايَةَ المُنى فَأَينَ رَجائي مِنكَ أينَ مَخافَتي! قالَ : فَتَأَمَّلتُهُ فَإِذا هُوَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام [١] .
٥٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ في دُعاءِ شَهرِ رَجَبٍ ـ: يا مَن أرجوهُ لِكُلِّ خَيرٍ ، وآمَنُ سَخَطَهُ عِندَ كُلِّ عَثرَةٍ [٢] .
٢ / ٩
المَأمولُ عِندَ انقِطاعِ الآمالِ
٥٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في مُناجاةٍ لَهُ ـ: إلهي حَرَمَني كُلُّ مَسؤولٍ رِفدَهُ [٣] ، ومَنَعَني كُلُّ مَأمولٍ ما عِندَهُ ، وأخلَفَني مَن كُنتُ أرجوهُ لِرَغبَةٍ ، وأقصِدُهُ لِرَهبَةٍ ، وحالَ الشَّكُّ في ذلِكَ يَقينا ، وَالظَنُّ عِرفانا ، وَاستَحالَ الرَّجاء يَأسا ، ورَدَّتنِي الضَّرورَةُ إلَيكَ حينَ خابَت آمالي ، وَانقَطَعَت أسبابي ، وأيقَنتُ أنَّ سَعيي لا يُفلِحُ ، وَاجتِهادي لا يَنجَحُ إلاّ بِمَعونَتِكَ ، وأنَّ مُريدي بِالخَيرِ لا يَقدِرُ عَلى إنالَتي إيّاهُ إلاّ بِإِذنِكَ [٤] .
[١] أعلام الدين : ص ١٧١ ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ١٩٨ ح ١٥ .[٢] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٦٦٧ ح ٦٨٩ عن محمّد بن زيد الشحّام ، الإقبال : ج ٣ ص ٢١١ عن محمّد السجّاد وفيه «شرّ» بدل «عثرة» ، مصباح المتهجّد : ص ٣٥٦ ح ٤٧٤ ، جمال الاُسبوع: ص٢٣٨ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم، بحارالأنوار: ج ٤٧ ص ٣٦ ح ٣٥.[٣] رَفَدَهُ : أعطاه أو أعانه (المصباح المنير : ص ٢٣٢ «رفد») .[٤] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٢٩ ح ١٩ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .