فرهنگ نامه آرزو
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
فرهنگ نامه آرزو - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٨
الفصل الثامن : مضارّ الآمال الباطلة
٨ / ١
زَوالُ العَقلِ
الكتاب
«ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَ يَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ» . [١]
الحديث
٢٥٢.الإمام عليّ عليه السلام : اِعلَموا عِبادَ اللّه ِ! أنَّ الأَمَلَ يُذهِبُ العَقلَ ، ويُكَذِّبُ الوَعدَ ، ويَحُثُّ عَلَى الغَفلَةِ ، ويورِثُ الحَسرَةَ ، فَأكذِبُوا الأَمَلَ ؛ فَإِنَّهُ غُرورٌ وإنَّ صاحِبَهُ مَأزورٌ [٢] . [٣]
٢٥٣.عنه عليه السلام : اِعلَموا أنَّ الأَمَلَ يُسهِي العَقلَ ويُنسِي الذِّكرَ ، فَأَكذِبُوا الأَمَلَ ؛ فَإِنَّهُ غُرورٌ و صاحِبَهُ مَغرورٌ. [٤]
٢٥٤.عنه عليه السلام : ألا وإنَّ الأَمَلَ يُسهِي القَلبَ ، ويُكَذِّبُ الوَعدَ ، ويُكثِرُ الغَفلَةَ، ويورِثُ الحَسرَةَ ، فَاعزُبوا [٥] عَنِ الدُّنيا كَأَشَدِّ ما أنتُم عَن شَيءٍ تَعزُبونَ. [٦]
[١] الحِجْر : ٣ .[٢] مأزور : أي آثم، وقياسه موزور (النهاية : ج ٥ ص ١٧٩ «وزر») .[٣] تحف العقول : ص ١٥٢ ، الغارات : ج ٢ ص ٦٣٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٩٣ ح ٢ ؛ الإمامة والسياسة : ج ١ ص ٧٠ نحوه .[٤] نهج البلاغة: الخطبة ٨٦؛ الإمامة والسياسة: ج١ ص ٧٠، الجوهرة: ص٨٠ كلاهما نحوه.[٥] عَزَبَ الشيءُ ـ من باب قَعَد ـ : بَعُد وغاب . واعْزُبْ ثمّ اعْزُبْ عن الأمر : أي أبعِدْ نفسَك عن الأمر ثمّ أبْعِد (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٢٠٦ و ١٢٠٧ «عزب») .[٦] الغارات : ج ٢ ص ٦٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٥ ح ١١٧ .