فرهنگ نامه آرزو

فرهنگ نامه آرزو - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ١٣٤

٢٤٤.الإمام عليّ عليه السلام : الأَمَلُ سُلطانُ الشَّياطينِ عَلى قُلوبِ الغافِلينَ. [١]

٢٤٥.عنه عليه السلام ـ من وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلٍ فِي التَّحذيرِ مِنَ ال: يا كُمَيلُ إنَّهُم يَخدَعونَكَ بِأَنفُسِهِم ، فَإِذا لَم تُجِبهُم مَكَروا بِكَ وبِنَفسِكَ بِتَحسينِهِم [٢] إلَيكَ شَهَواتِكَ وإعطائِكَ أمانِيَّكَ وإرادَتَكَ ، ويُسَوِّلونَ لَكَ ويُنسونَكَ، ويَنهَونَكَ ويَأمُرونَكَ ، ويُحَسِّنونَ ظَنَّكَ بِاللّه ِ عَزَّ وجَلَّ حَتّى تَرجُوَهُ فَتَغتَرَّ بِذلِكَ وتَعصِيَهُ ، وجَزاءُ العاصي لَظى [٣] . [٤]

٧ / ٦

إيثارُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ

٢٤٦.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ الدُّنيا تُدنِي الآجالَ ، وتُباعِدُ الآمالَ ، وتُبيدُ [٥] الرِّجالَ ، وتُغَيِّرُ الأَحوالَ ؛ مَن غالَبَها غَلَبَتهُ ، ومَن صارَعَها صَرَعَتهُ ، ومَن عَصاها أطاعَتهُ ، ومَن تَرَكَها أتَتهُ. [٦]

٢٤٧.عنه عليه السلام : الدَّهرُ يُخلِقُ الأَبدانَ ، ويُجَدِّدُ الآمالَ ، ويُقَرِّبُ المَنِيَّةَ ، ويُباعِدُ الاُمنِيَّةَ ؛ مَن ظَفِرَ بِهِ نَصَبَ [٧] ، ومَن فاتَهُ تَعِبَ. [٨]

٢٤٨.عنه عليه السلام : أيُّهَاالنّاسُ! إنَّكُم إن آثَرتُمُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ أسرَعتُم إجابَتَها إلَى العَرَضِ الأَدنى، ورَحَلَت مَطايا آمالِكُم إلَى الغايَةِ القُصوى، تورِدُ مَناهِلَ [٩] عاقِبَتِها النَّدَمَ ، وتُذيقُكُم ما فَعَلَت بِالاُمَمِ الخالِيَةِ وَالقُرونِ الماضِيَةِ مِن تَغَيُّرِ الحالاتِ وتَكَوُّنِ المَثُلات [١٠] . [١١]


[١] غرر الحكم : ح ١٨٢٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٤ ح ١٤١٠ .[٢] في المصدر : «و بتحسينهم» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] لَظَى : اسم من أسماء جهنّم (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٣٢ «لظى») .[٤] بشارة المصطفى : ص ٢٧ عن كميل ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٧١ ح ١ .[٥] الإبادة : الإهلاك (النهاية : ج ١ ص ١٧١ «بيد») .[٦] غرر الحكم : ح ٣٦٧٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٦ ح ٣٢٤٢ .[٧] النصب : التعب ، وقيل : المشقّة (تاج العروس : ج ٢ ص ٤٣٣ «نصب») .[٨] نهج البلاغة : الحكمة ٧٢ ، روضة الواعظين : ص ٤٧٥ ، مشكاة الأنوار : ص ٢٠٧ ح ٥٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٨ ح ١٣١ .[٩] المناهل : جمع المَنْهَل: وهو المورد ؛ وهو عينُ ماءٍ تَرِدُه الإبل (المصباح المنير : ص ٦٢٨ «نَهِلَ») .[١٠] المُثلَة : نِقمةٌ تنزل بالإنسان فيُجعَل مِثالاً يَرتدِعُ به غيرُه، وذلك كالنّكال ، وجمعه : مُثُلات ومَثُلات (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٧٦٠ «مثل») .[١١] تحف العقول : ص ٢٢١ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٦٠ ح ١٣٧ .