المرأة في ظلّ الإسلام - مريم نور الدّين فضل الله - الصفحة ٧٠ - الحرية المزعومة
|
صوني جمالك بالحيا |
ء إذا تجنبتِ الحجابا |
|
|
ليقيك من نزق الشبا |
ب كما يقي الدر النقابا |
|
|
هل انت إلا خمرة |
تغري بنشوتها الشبابا |
|
|
أخشى عليك فان في |
وادي الهوى أجماً وغابا |
ليت شعري : هل الحضارة والمدنية أن تراقص المرأة الرجل الأجنبي وتقضي السهرات العامرة المجونية خارج بيتها حتى الصباح ؟؟ كما يقول دعاة الحرية والسفور !!
وإن كانت ذات أطفال ، ما يكون حال هؤلاء الأطفال وهم ينشؤون على أخلاق الخدم ؟ إن كان هناك خدم وإلا على أخلاق « الشارع ».
|
وهل يرجى من الأبناء خير |
إذا نشؤوا بحضن الجاهلات |
أجل : ومما لا شك فيه ، سوف يترعرعرن على سيرة امهن فيمشين على منوالها إن كن اناثاً ... وتموت الغيرة ، والحمية من أنفسهم ، إن كانوا ذكوراً ، وتكون العاقبة وخيمة تؤثر على المستوى الاخلاقي في الجيل الجديد.
ولكن ويا للأسف ، إن كثيراً ممن يزعمون أنهم أنصار المرأة لا يروقهم الحجاب ، ولا يعجبهم إلا أن تكون المرأة غرضاً لسهامهم ، وصيداً لحبائلهم وأن تكون تابعة لأهوائهم ، نازلة على حكم ميولهم ، ترتع في مراتعهم وتنغمس معهم ، ثم لا يبالون بعد ذلك ما تقع فيه من سبة ، لهم غنمها ، وعليها غرمها.
ما رأيت أضعف حجة ، من هؤلاء الناس ، الذين ينادون بتحرير المرأة المسلمة من قيود الحجاب ... لأن الحجاب يسبب حرمانها من الانطلاق والترقي والتعليم ... و و و.
ما هذه المغالطات ، وما هذه الافتراءات ؟!