المرأة في ظلّ الإسلام - مريم نور الدّين فضل الله - الصفحة ٢٩٥ - زينب في خضم المعركة
ويتضرعون ، ويدعون.
|
سمة العبيد من الخشوع عليهم |
||
|
لله إن ضمتهم الاسحار |
||
|
فاذا ترجلت الضحى شهدت لهم |
||
|
بيض القواضب انهم احرار |
||
وقف الحسين (ع) ونادى بأعلى صوته : « يا عمرو بن سعد ، ويا اصحابه ، تباً لكم ايتها الجماعة وترحا ، يا عبيد الأمة وشذاذ الاحزاب ، ونبذة الكتاب ، ونفثة الشيطان وعصبة الآثام ، ومحرفي الكتاب ، ومصطفي السنن ، وقتلة الانبياء ... الخ في كلام يضيق المجال عن ذكره.
ثم قال (ع) : إلا واني زاحف بهذه الأسرة ، مع قلة العدد وكثرة العدو ، وخذلان الناصر.
ثم وصل (ع) كلامه بأبيات فروة بن مسيك المرادي فقال :
|
فان
نهزم فهزامون قدما |
وان نغلب فغير مغلبينا |
|
|
وما ان طبنا جبن ولكن |
منايانا ودولة آخرينا |
|
|
فأفنى ذلكم سروات قومي |
كما افنى القرون الأولينا |
|
|
فلو خلد الملوك اذن خلدنا |
ولو بقي الكرام اذن بقينا |
|
|
فقل للشامتين بنا افيقوا |
سيلقى الشامتون كما لقينا |
عقيلة بني هاشم وحدها دون النساء والبنات تدور من خباء الى خباء ، تتفقد العليل تارة والصغير اخرى.