المرأة في ظلّ الإسلام - مريم نور الدّين فضل الله - الصفحة ٤٢ - الحرية والمساواة
هل يجب علينا تقليد الاجانب من الافرنج وغيرهم ؟ التقليد الاعمى الذي يؤدي بنا إلى الهاوية ؟
كلنا يعلم أن الاسلام أعطانا الكثير ... ولكن نحن ظالمات ، جاحدات لنعم الله سبحانه.
ما ظلم الاسلام المرأة ... ولا أجحف بحقها ، ولا أنقص من كرامتها. ولكنه رسم لها جانباً ايجابياً عظيماً في هذه الحياة. والله سبحانه وتعالى ساوى بين الرجل والمرأة بالإنسانية والجزاء ... متساويين في الخلق : قال تعالى :
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ ... ) [١].
إنكما متساويان أمام الله في الأعمال ـ الثواب ـ العقاب ...
( أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ... ) [٢].
ولكن الباري سبحانه وتعالى فرق بين الرجل والمرأة في المواضع التي تقتضيها الفطرة ... والطبيعة.
فيا اختي المسلمة ... عودي الى الدين ... والى الحياء ... وصوني كرامتك وشرفك ، فليس غير الاسلام يصون نفسك ويحفظها.
تحرري من هذه النظريات والسموم ، فوالله إن المستعمر يريد استعبادنا واستثمارنا ، بعد أن يضعف ديننا ، ويصرفنا عنه بشتى الأساليب والحيل والخداع واتقي الله واستعيني به.
|
من استعان بغير الله في طلب |
||
|
فإن ناصره عجز وخذلان |
||
[١] سورة الحجرات ـ آية ـ ١٣.
[٢] سورة آل عمران ـ آيه ـ ١٩٥.