العدالة الإجتماعية وضوابط توزيع الثّروة في الإسلام
(١)
المقدمـة
٧ ص
(٢)
فلسفة العدالة الاجتماعية في النظرية الامامية
١٣ ص
(٣)
محاولة ابتدائية لإكتشاف علم الاجتماع الاسلامي
٢٩ ص
(٤)
اطـروحـة الـكـتاب
٣٩ ص
(٥)
القسـم الاول العدالة الاجتماعية في النظرية الرأسمالية
٤٣ ص
(٦)
اشـارة
٤٥ ص
(٧)
رأي المدرسة التوفيقية
٤٦ ص
(٨)
نقد رأي المدرسة التوفيقية
٤٧ ص
(٩)
رأي المدرسة الماركسية (مدرسة الصراع الطبقي)
٥١ ص
(١٠)
نقد رأي المدرسة الماركسية
٥٢ ص
(١١)
رأي المدرسـة التـلفـيقـية (التوفـيقـية ـ الماركسيـة)
٥٦ ص
(١٢)
نقد رأي المدرسة التوفيقية
٥٧ ص
(١٣)
نظرية (ماكس وبر) والرد عليها
٦٠ ص
(١٤)
نقد مفهوم العدالة الاجتماعية في النظام الرأسمالي الامريكي
٦٣ ص
(١٥)
نقد النظام الطبقي الامريكي
٧٢ ص
(١٦)
الآثار المترتبة على تطبيق النظام الرأسمالي في الولايات المتحدة
٧٨ ص
(١٧)
« الحلم الامريكي » وارتباطه بتغير الادوار الاجتماعية
٨٥ ص
(١٨)
الفـقـر والفـقـراء في النظام الرأسمالي
٩٢ ص
(١٩)
الطبقية في النظام الرأسمالي البريطاني
١٠٢ ص
(٢٠)
الاسباب الداعية لاستمرار الظلم الاجتماعي
١٠٥ ص
(٢١)
1 ـ السيطرة على منابع القوة الاجتماعية
١٠٥ ص
(٢٢)
2 ـ النظام الفكري لطبقة الاقوياء
١٠٨ ص
(٢٣)
القسم الثاني العدالة الاجتماعية في النظرية الاسلامية
١١٥ ص
(٢٤)
الرابط الانساني
١١٧ ص
(٢٥)
تضييق الفوارق الطبقية بين الطبقات الاجتماعية
١٢٠ ص
(٢٦)
على اي اساس يتم التفاضل؟
١٢٦ ص
(٢٧)
تعـريف الفـقر وتحديـد الفـقراء في النـظام الاسـلامي
١٢٩ ص
(٢٨)
النـظرتان الاسـلامية والرأسمـالية تجاه الفـقراء ملاحظات مقـارَنة
١٣٥ ص
(٢٩)
وسـائل عـلاج الفـقر في الاسـلام
١٤٣ ص
(٣٠)
1 ـ الزكاة المالية
١٤٤ ص
(٣١)
2 ـ زكاة الفطر
١٦٣ ص
(٣٢)
3 ـ الخمس
١٦٥ ص
(٣٣)
ملحق اخلاقية الدولة في استلام الزكاة
١٧١ ص
(٣٤)
4 ـ الانفال
١٧٣ ص
(٣٥)
5 ـ الكفارات
١٧٥ ص
(٣٦)
اولاً كفارات الصوم
١٧٦ ص
(٣٧)
ثانياً كفارات الحج
١٧٨ ص
(٣٨)
ثالثاً كفارة الظهار
١٧٩ ص
(٣٩)
رابعاً كفارة القتل
١٨١ ص
(٤٠)
خامساً كفارة النذر
١٨١ ص
(٤١)
سادساً كفارة اليمين
١٨٢ ص
(٤٢)
سابعاً كفارة العهد
١٨٣ ص
(٤٣)
ثامناً الكفارات المتعلقة بالمصاب
١٨٤ ص
(٤٤)
تاسعاً كفارة وطء الزوجة في الحيض
١٨٤ ص
(٤٥)
6 ـ الاضحية
١٨٥ ص
(٤٦)
7 ـ الوصية
١٨٨ ص
(٤٧)
8 ـ الصدقة المستحبة
١٨٩ ص
(٤٨)
كيفية الاطعام والكسوة في الكفارات
١٩١ ص
(٤٩)
ملحق اطعام الفقراء ـ الروايات الواردة في ذلك
١٩٢ ص
(٥٠)
الاستنتاج
١٩٤ ص
(٥١)
الضمان والتكافل الاجتماعي في الاسلام
١٩٦ ص
(٥٢)
آثار تطبيق الاحكام الاسلامية على النظام الاجتماعي
٢٠٠ ص
(٥٣)
المصادر المقترحة
٢٠٣ ص
(٥٤)
الفهرست
٢٣١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص

العدالة الإجتماعية وضوابط توزيع الثّروة في الإسلام - الأعرجي، زهير - الصفحة ٣٩ - اطـروحـة الـكـتاب

اطـروحـة الـكـتاب

اهتمت النظريات الاجتماعية الغربية الحديثة والكلاسيكية بفكرة (العدالة الاجتماعية) زاعمة بان على الدولة والنظام الاجتماعي تحقيقها ضمن ضوابط الارتكاز العقلائي الأوروبي. فنادت (النظرية التوفيقية) بضرورة اختلاف أجور الافراد مقابل الاعمال التي ينجزونها بدعوى ان ذلك الاختلاف هو الذي يؤدي الى ثبات واستقرار النظام الاجتماعي. وطالبت نظرية (الصراع الطبقي) باعادة توزيع الثروة الاجتماعية عن طريق الصراع ضد الطبقة الرأسمالية الحاكمة ؛ لان انعدام العدالة الاجتماعية ما هو الا نتيجة حتمية للتراكم غير المشروع للثروة عند افراد الطبقة الرأسمالية. وحاولت (النظرية التلفيقية) الجمع بين محاسن النظريتين السابقتين ، فآمنت من جهة باختلاف الاجور والمكافآت الاجتماعية للعمال ، وآمنت من جهة اخرى بحتمية الصراع الاجتماعي للمحافظة على ديناميكية المجتمع. الا ان (ماكس وبر) في نظريته الجديدة رفض النظريات الثلاث السابقة ، زاعماً بان فكرة نشوء الطبقات الاجتماعية لا تحصل نتيجة الصراع الطبقي ، بل هي مجرد نتيجة تقاطع ثلاثة عوامل ، وهي : العامل الاقتصادي ، والسياسي ، والاجتماعي.

الا ان هذه النظريات الحديثة لم تعطنا صورة واضحة عن معنى (العدالة الاجتماعية) ، واساليب تحقيقها ، وطرق الزام الافراد او النظام الاجتماعي بالمشاركة في تثبيت اسسها. فالنظرية (التوفيقية) لم تفسر لنا ضوابط فوارق اجور العاملين في مختلف مجالات العمل الانساني ؛ ولم تعطنا تبريراً مقنعاً لدعمها نظام الاجور القائم ـ لا على اساس نوعية العمل المنجز ـ بل على اساس صفات العامل من حيث الطبقة والمنشأ ولون البشرة. ولم توفق نظرية (الصراع الاجتماعي) في التنبؤ بظهور طبقة اجتماعية متوسطة لاتخدم ـ بالضرورة ـ مصالح