مفاهيم القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٠٦ - الشيعة والتفسير تدويناً وتطويراً
مُّتَشَابِهًا ... ). [١]
١٥. القرآن يتلو علينا أحسن القصص وأجملها ، ممّا فيه العبر الغالية. قال سبحانه : ( نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ... ). [٢]
١٦. القرآن يبيّن كلّ دقيق وجليل ، ممّا له صلة بسعادة الإنسان وشقائه. قال سبحانه : ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ ... ). [٣]
١٧. القرآن أفضل فرقان لتمييز الحقّ من الباطل ، وخير محكّ لمعرفة السراب عن الماء. قال سبحانه : ( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ). [٤]
١٨. القرآن خير دليل على صدق النبيّ في نبوّته ورسالته ، لفصاحة ألفاظه ، وجمال عباراته ، وبلاغة معانيه وسموّها ، وروعة نظمه وتأليفه ، وبداعة أُسلوبه. قال سبحانه : ( أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ ). [٥]
١٩. القرآن ذكر وتذكير لما يعرفه الإنسان بفطرته السليمة. قال سبحانه : ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ). [٦]
٢٠. وفي الختام نقول : إنّ القرآن كتاب يربو عن الريب واعتراء الشكّ. قال سبحانه : ( تَنزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ). [٧]
لقد أنزل الله سبحانه القرآن الكريم على قلب سيّد المرسلين ، ليكون للعالمين نذيراً ، يهدي به الله من اتّبع رضوانه سبل السلام ، ويخرجهم من الظلمات
|
[١] الزمر : ٢٣. |
[٢] يوسف : ٣. |
[٣] النحل : ٨٩. |
|
[٤] الفرقان : ١. |
[٥] العنكبوت : ٥١. |
[٦] القمر : ٣٢. |
[٧] السجدة : ٢.