دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٦ - أوّلا ـ السبّ والشتم
ورأيه الكاسد الفاسد » [١].
« هذا غاية الجهل والتعصّب ، وهو رجل يريد ترويج طامّاته ليعتقده القلندرية والأوباش ورعاع الحلّة من الرفضة والمبتدعة » [٢].
« هذا الرجل الطامّاتي الذي يصنّف الكتاب ويردّ على أهل الحقّ ، ويبالغ في إنكار العلماء والأولياء ، طلبا لرضا السلطان محمّد خدا بنده ، ليعطيه إدرارا ويفيض عليه مدرارا » [٣].
« هذا غاية التعصّب والخروج عن قواعد الإسلام ، نعوذ بالله من عقائده الفاسدة الكاسدة » [٤].
« هذا غاية الجهل والعناد والخروج عن قاعدة البحث ، بحيث لو نسب هذا الكلام إلى العوامّ استنكفوا منه » [٥].
« والطامّات والخرافات التي يريد أن يميل بها خواطر السفهة إلى مذهبه غير ملتفت إليها » [٦].
« إنّ الرجل كودن طامّاتي متعصّب ، فتعصّب لنفسه لا لله ورسوله ، والعجب أنّه كان لا يأمل أن العقلاء ربّما ينظرون في هذا الكتاب فيفتضح عندهم! ما أجهله من رجل متعصّب! نعوذ بالله من شرّ الشيطان وشركه » [٧].
[١] دلائل الصدق ١ / ١٧١.
[٢] دلائل الصدق ١ / ٢١٨.
[٣] دلائل الصدق ١ / ٢٤٦.
[٤] دلائل الصدق ١ / ٢٤٧.
[٥] دلائل الصدق ١ / ٢٧٦.
[٦] دلائل الصدق ١ / ٣٠٨.
[٧] دلائل الصدق ١ / ٣١٧.