دلائل الصدق لنهج الحق
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
أجلى البرهان في نقد كتاب ابن روزبهان
٥ ص
(٣)
علم الجدل
٦ ص
(٤)
الجدل في القرآن
٧ ص
(٥)
الجدل بالحقّ إقامة الحجّة المعتبرة
١١ ص
(٦)
الحجّة المعتبرة الكتاب والسنّة
١٢ ص
(٧)
آداب المناظرة والجدل
١٤ ص
(٨)
علم الكلام
١٦ ص
(٩)
تعريف علم الكلام وفائدته
١٦ ص
(١٠)
من كتب الإمامية في أصول الدين
١٩ ص
(١١)
من كتب أهل السنّة في أصول الدين
٢١ ص
(١٢)
موضوعات كتب أصول الدين
٢٢ ص
(١٣)
هل علم الكلام من أسباب هزائمنا؟
٢٣ ص
(١٤)
أثر علم الكلام في التشيّع
٢٤ ص
(١٥)
من المسائل الخلافية في علم الكلام
٢٥ ص
(١٦)
الإمامة
٢٦ ص
(١٧)
وجوب الإمامة
٢٧ ص
(١٨)
تعريف الإمامة
٢٨ ص
(١٩)
الإمامة من أصول الدين
٣٠ ص
(٢٠)
على من يجب نصب الإمام؟
٣٢ ص
(٢١)
من هو الإمام بعد النبيّ؟!
٣٦ ص
(٢٢)
إلتزام الإمامية بالجدل بالتي هي أحسن
٣٧ ص
(٢٣)
موقف الشيعة من هجوم الخصوم
٤١ ص
(٢٤)
نهج الحقّ وكشف الصدق ، للعلّامة الحلّي
٥٠ ص
(٢٥)
إبطال نهج الباطل وإهمال كشف العاطل ، لابن روزبهان
٥٤ ص
(٢٦)
دراسات في مسائل الإمامة من كتاب ابن روزبهان
٥٥ ص
(٢٧)
أوّلا ـ السبّ والشتم
٥٥ ص
(٢٨)
ثانيا ـ التعاطف مع بني أميّة ومناوئي أمير المؤمنين
٦١ ص
(٢٩)
1 ـ عائشة
٦٢ ص
(٣٠)
2 ـ أمراء بني أميّة
٦٢ ص
(٣١)
3 ـ معاوية
٦٣ ص
(٣٢)
4 ـ عبد الله بن الزبير
٦٨ ص
(٣٣)
5 ـ أنس بن مالك
٦٩ ص
(٣٤)
ثالثا ـ التكذيب بقضايا ثابتة
٦٩ ص
(٣٥)
1 ـ كون أبي بكر في جيش أسامة
٧٠ ص
(٣٦)
2 ـ تفرّد أبي بكر برواية حديث « نحن معاشر الأنبياء »
٧١ ص
(٣٧)
3 ـ كشف أبي بكر بيت فاطمة
٧٢ ص
(٣٨)
4 ـ تحريم عمر المغالاة في المهر
٨٠ ص
(٣٩)
5 ـ ابتداع عمر صلاة التراويح
٨٣ ص
(٤٠)
6 ـ حكم عمر بن برجم الحامل والمجنونة
٨٦ ص
(٤١)
7 ـ ضرب عثمان عبد الله بن مسعود
٨٩ ص
(٤٢)
8 ـ ضرب عثمان عمّار بن ياسر
٩٠ ص
(٤٣)
9 ـ سبّ معاوية أمير المؤمنين
٩١ ص
(٤٤)
10 ـ قراءة الشافعي على محمّد بن الحسن الشيباني
٩٣ ص
(٤٥)
رابعا ـ الطعن في علماء أهل السنّة
٩٤ ص
(٤٦)
خامسا ـ النقل والاعتماد على المتعصّبين
١٠٠ ص
(٤٧)
* دفاعه عن الجاحظ
١٠٠ ص
(٤٨)
* اعتماده على ابن الجوزي في كتاب « الموضوعات »
١٠١ ص
(٤٩)
سادساً ـ نقل المطلب عن كتاب ، ونفي وجوده في كتاب
١٠٤ ص
(٥٠)
سابعا ـ التحريفات في الروايات والكلمات
١٠٧ ص
(٥١)
ثامنا ـ التناقض
١١٩ ص
(٥٢)
تاسعا ـ الخروج عن البحث ، والإباء عن الإقرار بالحقّ
١٢٣ ص
(٥٣)
ترجمة العلّامة الحلّي
١٥٩ ص
(٥٤)
ترجمة الفضل بن روزبهان
١٦٢ ص
(٥٥)
ترجمة القاضي التستري
١٦٥ ص
(٥٦)
ترجمة الشيخ المظفّر
١٦٧ ص
(٥٧)
نسبه وأسرته
١٦٧ ص
(٥٨)
والده
١٦٨ ص
(٥٩)
والدته
١٦٩ ص
(٦٠)
إخوته
١٦٩ ص
(٦١)
ولادته ونشأته وسجاياه
١٦٩ ص
(٦٢)
شعره
١٧٧ ص
(٦٣)
مصنّفاته
١٨٩ ص
(٦٤)
وفاته
١٩٠ ص
(٦٥)
أسلوب العمل ومنهج التحقيق
١٩٥ ص
(٦٦)
النسخ المعتمدة
١٩٦ ص
(٦٧)
عملنا في الكتاب
٢٠٠ ص
(٦٨)
تنبيهات
٢٠٢ ص
(٦٩)
شكر وثناء
٢٠٣ ص
(٧٠)
صورة النسخة المخطوطة
٢٠٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص

دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٥٦ - تاسعا ـ الخروج عن البحث ، والإباء عن الإقرار بالحقّ

التعليقات في الصحاح الستّة ـ لو حلف بالطلاق أنّه من قول رسول الله أو من فعله وتقريره ، لم يقع الطلاق ، ولم يحنث » [١].

فانظر ، كيف يتجاسر على الإمام الصادق عليه‌السلام ، وعلى عامّة الإمامية ، ثمّ يحاول الخروج من عهدة ذلك!!

الثالثة : لقد قال في كلّ من عليّ وأبي بكر وعمر : « له فضائل لا تعدّ ولا تحصى ».

لكن من الأفضل؟!

وهل تقديم المفضول على الفاضل جائز أو قبيح؟!

لا يخفى أنّ العلّامة الحلّي رحمه‌الله استدلّ لإمامة أمير المؤمنين عليه‌السلام بعد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بالنقل والعقل ..

أمّا النقل ، فالكتاب ونصوص السنّة الصحيحة عند القوم والمعتبرة عند الفريقين ..

وأمّا العقل ، فبأفضلية أمير المؤمنين ، وأنّ الأفضل هو الإمام.

وقد أجاب ابن روزبهان عن الأدلّة النقلية بأنّها ليست بنصّ على الإمامة ، وأمّا عن الوجوه العقلية فقد صرّح قائلا : « إمامة المفضول عندنا جائزة » [٢].

وهذا من أهمّ مواضع المقارنة بين آراء ابن روزبهان وآراء ابن تيميّة ، فإنّه على شدّة نصبه وعداوته لأمير المؤمنين عليه‌السلام ، ينصّ في غير موضع من كتابه منهاج السنّة ـ كغيره من أعلام القوم ـ على عدم جواز


[١] دلائل الصدق ٢ / ٥٩٠.

[٢] دلائل الصدق ٣ / ٤٦٣.