دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٤٠ - تاسعا ـ الخروج عن البحث ، والإباء عن الإقرار بالحقّ
عليّ عليهالسلام. وعن ابن مردويه وابن عساكر عن ابن عبّاس. وعن ابن مردويه عن أسماء بنت عميس [١].
ورواه الثعلبي في التفسير الكبير عن أسماء [٢].
وكذا الحافظ أبو نعيم عنها ، في كتابه في ما نزل في عليّ من القرآن [٣].
ولعلّ العمدة هنا رواية ابن أبي حاتم هذا الخبر في تفسيره ، فقد نصّ ابن تيميّة على إنّ تفسيره خال من الموضوعات كما مرّ بنا سابقا.
هذا ، بالاضافة إلى روايات أصحابنا الإمامية .. فيكون الخبر متّفقا عليه بين الفريقين. فما الحامل للفضل على الإنكار؟!
* وقال العلّامة : « الخامسة والثلاثون ـ قوله تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ... ) [٤] ..
روى الجمهور عن أبي سعيد الخدري ، أنّ النبيّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم دعا الناس إلى عليّ عليهالسلام في يوم غدير خمّ ... » [٥].
فقال الفضل : « ... الذي ذكره من مفتريات الشيعة ... » [٦].
أقول :
وماذا تقول للفضل إذا علمت أنّ من رواة هذا الحديث ـ نزول الآية
[١] الدرّ المنثور ٨ / ٢٢٤.
[٢] كما في : مطالب السؤول : ٨١ ، وينابيع المودّة ١ / ٢٧٨ ح ٢.
[٣] انظر : ينابيع المودّة ١ / ٢٧٨ ح ٢.
[٤] سورة المائدة ٥ : ٣.
[٥] نهج الحقّ : ١٩٢ ، وانظر : دلائل الصدق ٢ / ٢٣١.
[٦] دلائل الصدق ٢ / ٢٣٢.