دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١١٢ - سابعا ـ التحريفات في الروايات والكلمات
المصنّف رحمهالله من تغيير صورة الحديث جهل وتحامل.
بل الفضل هو الذي غيّر صورة الحديث الذي صوّبه ... » [١].
* وقال العلّامة ـ في زيادة عمر في الأذان : الصلاة خير من النوم ـ:
« روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين في حديث أبي محذورة سمرة ابن معير لمّا علّمه الأذان [٢] ... » [٣] فلم يذكر فيه : « الصلاة خير من النوم ».
فقال الفضل : « روى مسلم في صحيحه ، وكذا الترمذي والنسائي في صحيحهما ، عن أبي محذورة ، قال : قلت : يا رسول الله! علّمني الأذان ، فذكر الأذان وقال بعد ( حيّ على الفلاح ) : فإن كانت صلاة الصبح قلت : الصلاة خير من النوم » [٤].
فقال الشيخ المظفّر : « ما أصلف وجهه وأقلّ حيائه ، كيف افترى في حديث أبي محذورة هذه الزيادة على صحيح مسلم وهو بأيدي الناس ، ولا أثر لها فيه [٥] ، كما إنّه لا وجود لهذا الحديث في صحيح الترمذي حتّى بدون الزيادة ، وإنّما أشار إليه إشارة [٦].
نعم ، هو موجود بالزيادة في صحيح النسائي ، في الأذان في السفر ، من طريق واحد ضعيف [٧] ، ورواه قبله من طرق بدون هذه الزيادة [٨] ... » [٩].
[١] دلائل الصدق ٣ / ٥٠٤.
[٢] الجمع بين الصحيحين ٣ / ٥٠٣ ح ٣٠٦١.
[٣] نهج الحقّ : ٣٥١ ، وانظر : دلائل الصدق ٣ / ٥٥٤.
[٤] دلائل الصدق ٣ / ٥٥٥.
[٥] صحيح مسلم ٢ / ٣ الحديث الأوّل من باب صفة الأذان.
[٦] سنن الترمذي ١ / ٣٦٦ ح ١٩١ و ١٩٢.
[٧] سنن النسائي ٢ / ٧.
[٨] سنن النسائي ٢ / ٤ ـ ٦.
[٩] دلائل الصدق ٣ / ٥٥٥.