للزهراء شذى الكلمات - المكتبة الادبية المختصة - الصفحة ٦٥ - السيد مهند جمال الدين
|
من تربة الأرض وماء الجنانْ |
تورّدت في وجهها جنتانْ |
|
|
لو كان انسان له معنيان |
فإنّها الإنسية الحوراءُ |
|
|
منابر الوحي لاجدادها |
خلافة الأرض لأولادها |
|
|
كل المعالي بعض أمجادها |
ومن علاها ترتقي العلياءُ |
|
|
علمنا تأريخنا المؤلم |
ان الفداء والهدى توأمُ |
|
|
وانه لا سيف إلاّ الدم |
بغيره لا تنجلي الظلماءُ |
|
|
فبابها المحروق بابُ الصمودْ |
وبابها في الحشر باب الصعودْ |
|
|
والكوثر الفياض يأبى الورودْ |
إلاّ لمَن تقبله الزهراء |
|
|
تأريخها الثائر ما أعظمه |
ملحمة للمرأة المسلمه |
|
|
خديجة في مطلع الملحمة |
وفي الختام زينب الحوراءُ |
|
|
ملحمة للشعر والمنبرِ |
غنّى بها اللحن مدى الأعصرِ |
|
|
وآية التطهير والكوثرِ |
وآية القربى لها أصداءُ |
|
|
فارقت الدنيا بعمر الورود |
وعطرها باق بقاء الخلودْ |
|
|
والشمس لا يدنو إليها الخمود |
ونورها شعت به الأرجاءُ |
في ظلال الزهراء
السيد مهند جمال الدين
|
أنت في البحر والقوافي تغيبُ |
وسلا قلبك الشعور المجيبُ |
|
|
ترتجي الشاردات وهي حيارى |
أقتيلٌ بك الحجا أم سليب |
|
|
هل جفتك الحروف أم هدّك السعي إليها
أم قد بلاك المشيب |
||
|
لا ربيع يدعو إليك الأقاحي |
أو صفاء ترعى دماه القلوب |
|
|
والشعاع الذي عقدت عليه |
كلّ فجرٍ مكفّنٌ محجوب |
|
|
والرجاء الذي علاك فضاه |
قد تعامى وصبحه منهوب |
|