للزهراء شذى الكلمات - المكتبة الادبية المختصة - الصفحة ٢٥ - الشيخ ابراهيم النصيراوي
|
وانّي إن دعوتِكِ يوم حشري |
فأنتِ لي المُطَمْئنُ والشفيع |
|
|
فإنّ شفَّعتِ في عبدٍ ذليلٍ |
تولاني برحمته السميع |
امتداد السنا
الشيخ ابراهيم النصيراوي
|
جدّد العهد يا نشيد الولاءِ |
هاتفاً بالوليدة الزهراءِ |
|
|
هي نبع من المكارم يزهو |
خُصّ للأرض من عيون السماء |
|
|
تتباهى بها السماوات فخراً |
وتغنّت بها ربى الغبراء |
|
|
لا كيوم الزهراء يوم بهيّ |
دائم العطر من أريج الثناء |
|
|
والأهازيج باسمها تتعالى |
وهي فوق المديح والإطراء |
|
|
فكأنّي بكل قلب ينادي |
ولدت بنت سيد الأنبياء |
* * *
|
جدّد العهد يا نشيد الولاءِ |
فهي حسبي وغايتي ورجائي |
|
|
كل عرق جرى بجسميَ حيٌّ |
حبُّها فيه لا مسيل الدماء |
|
|
إنّ قلباً خلا من الحب يوماً |
ليس يُنمى لهذه الأحياء |
|
|
كلما جلتُ خاطراً تهتُ فيها |
بسناها يغيب كل سناء |
|
|
حشدت نفسها الملائك زحفاً |
خلف بيتٍ بلهفةٍ وانحناء |
|
|
علّها ان ترى سناء وجوهٍ |
خُلقت قبل خلق هذا الفضاء |
|
|
تتمنّى بأن تظلّ عكوفاً |
ولتحظى بحملِ فضل الرداء |
|
|
هكذا البضعة الزكية كانت |
منبت اليُمن منبت الآلاء |
|
|
غطتِ الشمس شمسها فأنارت |
هذه الأرض من سنى الزهراء |
|
|
هي انثى وخلفها ألف معنى |
كل معنى به مدى للخفاء |
|
|
انّها المرأة التي قيل فيها |
ما على الأرض مثلها في النساء |