للزهراء شذى الكلمات - المكتبة الادبية المختصة - الصفحة ٥٠ - الاستاذ فرات الأسدي
|
اِيهِ يا اُمّة السقيفة هلاّ |
رفَّ جفنٌ .. هلاّ تندّى جبينُ |
|
|
ما نفضت الأكفَّ من ترب طه |
بعد حتى استفاق حقدٌ دفينُ |
|
|
وصدورٌ موغورةٌ وغضونُ |
في وجوهٍ يؤودهُنَّ مجونُ |
|
|
ما توضّانَ بالغدير ولكن |
غارَ تحت الجلود جدبٌ ضنينُ |
|
|
هل تراها تطيقُ طهرَ عليٍّ |
وهو يشذى بمائِهِ النسرينُ |
|
|
أم تراها تجلُّ فاطمة الزهراء ، والحقُّ
حلفُها والدينُ |
||
|
وهُداها القرآن والدمع إلفٌ |
وصلاةٌ محزونةٌ .. وحنينُ |
|
* * *
|
ألفُ عذراً يا بنتَ أحمدَ لو يُعصر
صدرٌ ، ولو يُطاحُ جنينُ |
||
|
إنَّها الردّةُ اللعينةُ والأطماعُ ،
والثأرُ ، والعمى ، والجنونُ |
||
|
حملتْها بخزيها صفّين .. |
ولدى الطفّ عارُها مرهونُ |
|
|
وأطاحت بالأزهر الفاطميّ المجد ،
وانصاع تحتَها يستكينُ |
||
|
وإلى الآن لم تزلْ ورؤاها |
ينسَل الوهمُ بينها والهونُ ! |
|
|
والغريُّ الذي بها راح يصلى |
والبقيعُ الذي بها مطعونُ |
|
|
وغداً يثقلُ الحسابُ عليها |
كم يُؤدّى غرمٌ ، وتُوفى ديونُ ؟ |
|
|
فوراء الغيوبِ لله أمرٌ |
ولخيل المهديّ شوطٌ يحينُ ! |
|
فاتيما *
الاستاذ فرات الاسدي
صوتٌ يتصاعد في حنجرة الريح ، واُغنّيهْ
(*) أسم مشهد في البرتغال يأوي اليه الزمنى والمرضى والمعاقون في ليلةٍ خاصةٍ مشهودةٍ كل عام ، محمّلين بالنذور فيبرؤوا في صباحه.