للزهراء شذى الكلمات - المكتبة الادبية المختصة - الصفحة ١٥ - الدكتور محمد اقبال اللاهوري
|
إذا هي في المحراب قامت فنورها |
بزهرته يحكي لأهل السما الزهرا |
|
|
وانسية حوراء فالحورُ كلّها |
وصائفها يعددن خدمتها فخرا |
|
|
وان نساء العالمين إماءَها |
بها شرفت منهنّ من شرفت قدرا |
|
|
فلم يكُ لولاها نصيبٌ من العلا |
لاُنثى ولا كانت خديجة بالكبرى |
|
|
لقد خصّها الباري بغرّ مناقبٍ |
تجلّت وجلّت ان نطيق لها حصرا |
|
|
وكيف تحيط اللسن وصفاً بكنهِ من |
أحاطت بما يأتي وما قد مضى خبرا |
|
|
وما خفيت فضلاً على كل مسلمٍ |
فياليت شعري كيف قد خفيت قبرا |
|
|
وما شيّع الأصحاب سامي نعشها |
وما ضرّهم ان يغنموا الفضل والأجرا |
|
|
لها الله من مظلومة كم ظلامة |
لديك لها لا تستطيع لها حصرا |
|
|
وأفجع ما قاسته منك وكلها |
فجائع ان ارقيت صدر ابنها شمرا |
النجم المشرق
الدكتور محمد اقبال اللاهوري
|
نسب المسيح بنى لمريم سيرةً |
بقيت على طول المدى ذكراها |
|
|
والنجم يشرق من ثلاث مطالع |
في مهد فاطمة فما أعلاها |
|
|
هي بنت مَن، هي زوج مَن، هي اُمّ مَن ؟ |
مَن ذا يداني في الفخار أباها |
|
|
هي ومضة من نور عين المصطفى |
هادي الشعوب إذا تروم هداها |
|
|
هي رحمة للعالمين وكعبة الآمال |
في الدنيا وفي اُخراها |
|
|
مَن أيقظ الفطر النيام بروحه |
وكأنّه بعد البلى أحياها |
|
|
وأعاد تاريخ الحياة جديدة |
مثل العرائس في جديد حلاها |
|
|
ولزوج فاطمة بسورة هل أتى |
تاجٌ يفوق الشمس عند ضحاها |