للزهراء شذى الكلمات
(١)
الشيخ حبيب شعبان
١٣ ص
(٢)
الشيخ حبيب شعبان
١٤ ص
(٣)
الدكتور محمد اقبال اللاهوري
١٥ ص
(٤)
الشيد مهدي الأعرجي
١٦ ص
(٥)
الشيخ محمد حسين الاصفهاني
١٧ ص
(٦)
السيد كاطم الأمين
١٩ ص
(٧)
الشيخ محد علي اليعقوبي
٢٠ ص
(٨)
السيد محمد جمال الهاشمي
٢٠ ص
(٩)
الشيخ عبد المنعم الفرطوسي
٢٢ ص
(١٠)
السيد محمد جمال الهاشمي
٢١ ص
(١١)
الاستاذ عبود الأحمد
٢٣ ص
(١٢)
الشيخ ابراهيم النصيراوي
٢٥ ص
(١٣)
الدكتور الشيخ أحمد الوائلي
٢٦ ص
(١٤)
الاستاذ بدر الشبيب
٢٨ ص
(١٥)
السيد الحميري
٥ ص
(١٦)
الصاحب بن عباد
٦ ص
(١٧)
بادئ ذي بدء
٣ ص
(١٨)
سفيان ابن مصعب العبدي
٥ ص
(١٩)
مهيار الديلمي
٦ ص
(٢٠)
الهبل اليمني
٧ ص
(٢١)
محمد بن منصور السرخسي
٧ ص
(٢٢)
الشيخ صاحل الكوّاز
٨ ص
(٢٣)
الشيخ محمد الحسين كاشف الغطاء
٩ ص
(٢٤)
السيد حيدر الحلي
٩ ص
(٢٥)
الشيخ حسن الحلي
١١ ص
(٢٦)
الشيخ محمد حسن آل سميسم
١٢ ص
(٢٧)
الشيخ كاطم الأزري
٩ ص
(٢٨)
الشيخ سليمان البلادي البحراني
١٠ ص
(٢٩)
الاستاذ بشار كامل الزين
٢٩ ص
(٣٠)
الاستاذ شقيق العبادي
٣٨ ص
(٣١)
الشيخ عبد المجيد فرج الله
٤٠ ص
(٣٢)
الشيخ عبد الكريم آل زرع
٤٤ ص
(٣٣)
الاستاذ علي حمدان الرياحي
٤٧ ص
(٣٤)
الاستاذ سعيد معتوق الشبيب
٣٧ ص
(٣٥)
الشيخ علي الفرج
٤٦ ص
(٣٦)
الاستاذ جاسم محمّد الصحيّح
٣٢ ص
(٣٧)
الشيخ جعفر الهلالي
٣٣ ص
(٣٨)
الاستاذ ثامر الوندي
٣٠ ص
(٣٩)
السيد حسين الشامي
٣٥ ص
(٤٠)
الاستاذ حسين الصالح
٣٦ ص
(٤١)
الاستاذ سعيد العسيلي
٣٧ ص
(٤٢)
الاستاذ فرات الأسدي
٤٨ ص
(٤٣)
السيد مسلم فاخر الجابري
٦٠ ص
(٤٤)
السيد منير الخباز
٦٤ ص
(٤٥)
الاستاذ مصطفى المهاجر
٦٣ ص
(٤٦)
السيد مهند جمال الدين
٦٥ ص
(٤٧)
الشيخ نزار سنبل
٦٨ ص
(٤٨)
الاستاذ يقين البصري
٦٩ ص
(٤٩)
الاستاذ يقين البصري
٧٢ ص
(٥٠)
المحتويات
٧٣ ص
(٥١)
الاستاذ علي حمدان الرياحي
٤٨ ص
(٥٢)
الاستاذ فرات الاسدي
٥٠ ص
(٥٣)
الاستاذ محمد سعيد الجشي
٥٤ ص
(٥٤)
الاستاذ محمود مهدي
٥٥ ص
(٥٥)
السيد مدين الموسوي
٥٧ ص
(٥٦)
الشيخ محمد حسين الانصاري
٥٩ ص
(٥٧)
السيد مدين الموسوي
٥٦ ص

للزهراء شذى الكلمات - المكتبة الادبية المختصة - الصفحة ١٣ - الشيخ حبيب شعبان

حتى تواريه لأن لا تستحق ال‌

أقدام منه أضلعاً واِهابا

هو أوّل الشهداء بعد محمّدٍ

ويرى المصاب على الصواب صوابا

ما اسطاع يدفع عن أبيه واُمّه

فمضى لأحمدَ يشتكي الأصحابا

لما عدوا للبيت عدوةَ آمنٍ

من ليث غابٍ حين داسوا الغابا

لو ينظرون ذُباب صارم حيدر

لرأيتهم يتطايرون ذُبابا

لكنّهم علِموا الوصية أنّها

صارت لصارمه الصقيل قِرابا

فهناك قد جعلوا النّجاد بعُنق مَن

مدّوا له يوم « الغدير » رِقابا

سحبوه والزهراء تعدو خلفه

والدمع أجرته عليه سحابا

فدعتْهم خلوا ابن عمي حيدرٍ

أو أكشفنَّ إلى الدعاء نِقابا

حاربتم الباري وآل نبيّه

وعصيتُم الأعواد والمحرابا

ونكثتُم كثمود ، هذا صالحٌ

لِمَ تسحبون الصالح الأوّابا

رجعوا إليها بالسياط ليُخمدوا

نور النّبي الساطع الثقّابا

فتهافتوا مثل الفراش ونوره

قد صار دونهم لها جلبابا

رمتها سهام الدهر

الشيخ حبيب شعبان

سقاك الحيال الهطّال يا معهد الألف

ويا جنّة الفردوس دانية القطفِ

أيا منزل الأحباب ما لكَ موحشاً

بزهوتك الأرياح أودت بما تسفي

تعفّيت يا ربع الأحبّة بعدهم

فذكّرتني قبر البتولة إذ عفّي

رمتها سهام الدهر وهي صوائب

بشجوٍ إلى ان جرَّعت غصص الحتف

شجاها فراق المصطفى واهتضامها

لدى كلّ رجس من صحابته جلف

لقد بالغوا في هضمها وتحالفوا

عليها وخانوا الله في محكم الصحف