للزهراء شذى الكلمات - المكتبة الادبية المختصة - الصفحة ٥٥ - الاستاذ فرات الأسدي
|
هي شعلة للحق ناطقة به |
يزهو الهدى بيمينها وشمالها |
|
|
الكوثر العذب الطهور بنطقها |
نبع الهدى ينساب من سلسالها |
|
|
شبه ( الرسول ) شمائلاً وخلائقاً |
ما ( مريم ) في الفضل من أمثالها |
|
|
مَن ذا يماثلها ( ففاطم ) علّة |
يهمي سحاب الفضل من أفضالها |
* * *
|
ما كان يشبهها بنهج خصالها |
إلاّ وريثة نهجها وخصالها |
|
|
هي ( زينب ) من أشعلت بخطابها |
قبساً يضيء على مدى أجيالها |
|
|
قد ورثتها كل فضل باذخ |
ولذا سمت كالشمس في أفعالها |
في مولد الزهراء
الاستاذ محمود مهدي
|
تجلّت شمس هدي في ضحاها |
وأشرقت المعالم من سناها |
|
|
وفي دلج السُّرى الحادي تغنى |
بمولدها ، وفيها الكون باهى |
|
|
فلا تحف السؤال خلاك ذمٌ |
عن الشمس التي الحادي عناها |
|
|
وشعشع نورها في كلّ منحىً |
وطوّق فسحة الدنيا صداها |
* * *
|
هي الريحانة الذاكي شذاها |
لسر الطهر مولاها اصطفاها |
|
|
هي الكنز المصون لكلّ جيلٍ |
من الإعجاز بارينا براها |
|
|
هي المشكاة مشكاة الدراري |
هي القديسة السامي علاها |
|
|
هي الفحوى لقاموس المعالي |
هي الزهرا البتول فتاة طه |
|
|
وأيم الله لا تعطى صفات |
كهذي من بني الدنيا سواها |
|
|
يضيق الوصف عن حصر المعاني |
التي فيها مكوّنها حباها |
|
|
فمن حقّ المعالي ان تباهى |
ببنت كان هادينا أباها |