للزهراء شذى الكلمات - المكتبة الادبية المختصة - الصفحة ٦٤ - الاستاذ مصطفى المهاجر
|
فذابتْ على عتبات الهوى |
مغاليق أحكامه كالردى |
|
|
وعادت لأنفسنا بسمة |
تكاد من الحزن أن تُوأدا |
|
|
حنانيكِ سيدة العالمين |
حنانيك يا نسمة تُفتدى |
|
|
على شاطئيك ترفّ الحياةُ |
وتزهرُ أفياؤها بالندا |
|
|
وتشمخُ ذكراكِ نحو السماء |
تعانقُ في مجدها أحمدا |
|
|
وتملأ دنيا الوفاء العظيم |
بفيضٍ من الطهر لن ينفدا |
|
|
وتوقدُ في الداجيات الشموس |
لتكشف من ظلمةِ ما بدا |
|
|
فتزدان بالنور أيامنا |
وتفتح درباً لنا موصدا |
|
|
وتُشعلُ أحلامنا بالرجاء |
لنوصل بالأمس زهواً غدا |
|
|
أسيدة الحزن والامنيات |
شموعاً على الدرب لن توقدا |
|
|
بغير ابتهالك انّ الطريق |
إلى الله مفروشةٌ عسجدا |
|
|
وغير ندائكِ ان الحياة |
بلا طاعة الله لن تُحمدا |
|
|
وغير دعائكِ ان أبناءنا |
لحمل العقيدة كي تُرشدا |
|
|
وغير وقوفِكِ بين الصفوف |
لتصحيح ما اعوجّ أو قُدِّدا |
|
|
حنانيك سيدةَ العالمين |
وعفوَكِ من بضعة تُقتدى |
|
|
شربنا ولاءَكِ منذ الرضاع |
فأورقَ حباً غزير الندى |
|
|
ونرجو الشفاعة في حبكم |
فمن رحمة الله لن نُطردا |
منابر الوحي
السيد منير الخباز
|
لمّا رأتها الكعبة العصماءُ |
تفيض من جبينها الأضواءُ |
|
|
تساءلت مَن هذه الحسناء |
فقيل بشرى هذه الزهراء |
|
|
تفاحة من سدرة المنتهى |
تكوّنت من السنا والبها |
|
|
ذابت بصلب المصطفى فازدهى |
والتقت الأنوار والاشذاءُ |