أعلام الدين في صفات المؤمنين - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٦٦ - قصيدة في الآداب والأمثال لابن دريد
|
لايجتمع جمع لغير بين |
|
لفرقة كل اجتماع اثنين |
يعمى الفتى وهو بصيرالعين
|
الصمت إن ضاق الكلام أوسع |
|
لكل جنب ذات يوم مصرع |
كم جارع لغيره ما يجمع
|
مالك إلا ما بذلت مال |
|
في طرفة العين يحول الحال |
ودون آمال الفتى الآجال
|
كم قد بكت عين وليس تضحك |
|
وضاق من بعد اتساع مسلك |
لاتُبرَ مَنْ أمراً عليك يُملك
|
خير الاُمور ما حمدت غبه |
|
لايرهب المذنب إلاذنبه |
والمرء [١] مقرون بمن أحبه
|
كل مقام فله مقال |
|
كل زمان فله رجال |
وللعقول تضرب الأمثال
|
دع كل أمر منه يوماً تعتذر |
|
عف كل ورد غير محمود الصدر |
لاتنفع الحيلة في ماضي القدر
|
نوم امرىء خير له من يقظه |
|
لم ترضه فيه الكرام الحفظه |
وفي صروف الدهر للمرء عظه
|
مسألة الناس لباس ذل |
|
من عف لم يسأم ولم يمل |
فارضَ من الاستر بالأقل
|
جواب سوء المنطق السكوت |
|
قد أفلح المُتَّئدُ[٢]الصموت |
ماحم من رزقك لايفوت
|
في كل شيء عبرة لمن عقل |
|
قد يسعدالمرء إذا المرء اعتدل |
يرجو غداً ودون ما يرجو الأجل [٣]
|
من لك بالمحض وليس محض |
|
يخبث بعض ويطيب بعض |
وربّ أمر قد نهاه النقض
[١] في الأصل : والأمر ، وما أثبتناه من المصدر.
[٢] التؤده : التأني والرزانة ضد التسرع « مجمع البحرين ـ تأتد ـ ١٨ : ٣ ».
[٣] في ألأصل : ألأمل ، وما أثبتناه من المصدر.