كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء - القزويني، محمد حسن - الصفحة ٦٢٢ - فصل في بيان دلالة الآيات والأخبار على أنّ الله تعالى يحبّ العبد أيضاً
( يحبّهم ويحبّونه ). [١]
( إنّ الله يحبّ الّذين يقاتلون في سبيله ). [٢]
( إنّ الله يحبّ التوّابين ويحبّ المتطهّرين ). [٣]
وفي الحديث القدسي : « لايزال العبد يتقرّب إليّ بالنوافل حتّى احبّه فإذا أحببته ... الحديث ». [٤]
وقال النبي صلىاللهعليهوآله : « إذا أحبّ الله عبداً لم يضرّه ذنب والتائب من الذنب كمن لا ذنب له والنائب حبيب الله » ثم تلا : ( إنّ الله يحبّ التوّابين ). [٥]
والمحبّة في أصل الوضع ميل النفس إلى الموافق والعشق هو الميل الغالب المفرط ، فإطلاقها في العبد صحيح حقيقة ، وأمّا في الله تعالى فمستحيل بهذا المعنى ، لأنّه يتصوّر في نفس ناقصة [٦] تستفيد كمالاً بنيل ما يوافقها وتستلذّ به ، والواجب تعالى يجب أن يكون كلّ كمال وبهاء وجمال وجلال ممكن في الالهيّة حاصلاً له بالفعل أبداً وأزلاً ، .................................................................................... .................................................................................... .................................................................................... .................................................................................... .................................................................................... ....................................................................................
١ ـ المائدة : ٥٤.
٢ ـ الصف : ٤.
٣ ـ البقرة : ٢٢٢.
٤ ـ راجع الكافي : ٢ / ٣٥٢ ، كتاب الإيمان والكفر ، باب من آذى المسلمين ، ح ٨.
٥ ـ راجع المحجّة البيضاء : ٧ / ٧ و ٨ / ٦٣ فالمصنّف (ره) جمع بين الروايتين ظاهراً.
٦ ـ في « الف » و « ب » : ناطقة.