كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء - القزويني، محمد حسن - الصفحة ٦٩٣ - تعليقات المؤلّف
الى صاحبه فلما كانت الليلة الثانية قالا مثل ذلك فصليا طول الليل وهكذا فعلا منذ ثمانين سنة وهما على تلك الحالة من دون رجوع لأحدهما الى الآخر ومضاجعة ، فهذا الشكر أفضل من الصبر بمراتب شتى. منه عفي عنه.
( ٦٩ )
ص ٥٣٢ س ٣
كالذي ينظر على وجه حسن فيميل اليه فلو أتبعه ودام على النظر والمجالسة والمصاحبة معه تأكد ميله الى أن يحصل العشق ويخرج الأمر عن يد اختياره فلا يقدر على النزوع ، ولو فطم نفسه ابتداء وخالف مقتضى ميله كان ذلك لقطع القوت والغذاء عن صفة الميل ويكون ذلك دافعا له [١] حتى يضعف وينكسر بسببه أو ينقمع أو ينمحى عن أصله وهكذا جميع الصفات. منه عفي عنه.
( ٧٠ )
ص ٥٣٣ س ١٥
وقيل : معناه أن النية بمجردها خير من العمل بمجرده من دون النية اذ العمل بلا نية باطل ، والنية بدون العمل صحيحة. وظاهر لفظ الخير الاشتراك في أصل الرجحان.
وقيل : ان النية سر لا يطلع عليه الا الله والعمل ظاهر ، وعمل السر أفضل. وهو صحيح الا أنه لا يشمل أعمال السر حينئذ وظاهر الخبر العموم.
وقيل : ان النية تدوم الى آخر العمل ، والعمل لا يدوم. وهو ضعيف
١ ـ ردءاً ودفعاً له.