كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء - القزويني، محمد حسن - الصفحة ٥٥٤ - المطلب الثاني في أنّ روح الصلاة وحقيقتها سبعة
( ولا تكن من الغافلين ). [١]
( فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون ). [٢]
وفي أخبار موسى عليهالسلام : « يا موسى إذا ذكرتني فاذكرني وأنت تنتفض أعضاؤك ، وكن عند ذكري خاشعاً مطمئنّاً ، وإذا ذكرتني فاجعل لسانك وراء قلبك ، وإذا قمت بين يديّ فاجعل قيامك قيام العبد الذليل ، وناجني بقلب وجل ولسان صادق ». [٣]
وقال علي عليهالسلام : « طوبى لمن أخلص لله العبادة والدعاء ، ولم يشغل قلبه بما ترى عيناه ، ولم ينس ذكر الله بما تسمع أذناه ... ». [٤]
وروي انّ الخليل عليهالسلام كان يسمع تأوّهه على حدّ ميل ، وكان في صلاته يسمع له أزيز كأزيز المرجل ، وكذلك كان يسمع من صدر النبي صلىاللهعليهوآله . [٥]
وقالت بعض أزواجه : إذا حضرت الصلاة فكأنّه لم يعرفنا ولم نعرفه. [٦]
وكان علي عليهالسلام إذا توضّأ تغيّر وجهه خوفاً ، وإذا حضر وقت الصلاة يتزلزل ويتلوّن ، فقيل له في ذلك ، فقال : « جاء وقت أمانة عرضها الله على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ». [٧]
وأخرج النصل من رجله في حالة صلاته فلم يشعر بها. [٨]
وكان السجّاد عليهالسلام إذا توضّأ اصفرّ لونه ويقول : « أتدرون بين يدي من
١ ـ الأعراف : ٢٠٥.
٢ ـ الماعون : ٤ ـ ٥.
٣ ـ المحجّة البيضاء : ١ / ٣٧٢ ـ ٣٧٣.
٤ ـ الكافي : ٢ / ١٦ ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الإخلاص ، ح ٣.
٥ ـ المحجّة البيضاء : ١ / ٣٥١ نقلاً عن عدّة الداعي.
٦ ـ المحجّة البيضاء : ١ / ٣٥٠ ـ ٣٥١.
٧ ـ المحجّة البيضاء : ١ / ٣٥١.
٨ ـ المحجّة البيضاء : ١ / ٣٧٩ ـ ٣٩٨.