كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء - القزويني، محمد حسن - الصفحة ٤٨٥ - فصل في التوكّل
( إنّ الله يحبّ المتوكّلين ). [١]
( وعلى الله فليتوكّل المتوكّلون ). [٢]
( ومن يتوكّل على الله فهو حسبه ). [٣]
وقال الصادق عليهالسلام : « من أعطي ثلاثاً لم يمنع ثلاثاً ، من أعطي الدعاء أعطي الاجابة ، ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة ، ومن أعطي التوكّل أعطي الكفالة » ، [ ثمّ قال عليهالسلام : أتلوت كتاب الله عزّوجلّ : ]
قال الله تعالى : ( ومن يتوكّل على الله فهو حسبة ). وقال تعالى : ( لئن شكرتم لأزيدنّكم ). [٤] وقال : ( أدعوني أستجب لكم ). [٥] » [٦]
وقال النبي صلىاللهعليهوآله : « لو أنّكم تتوكّلن على الله حقّ توكّله لرزقتم كما ترزق الطيور تغدو خماصاً تروح بطاناً ». [٧]
وقال صلىاللهعليهوآله : « من انقطع إلى الله عزّوجلّ كفاه الله كلّ مؤونة ورزقه من حيث لايحتسب ، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها ». [٨]
وهو اعتماد القلب على الله في جميع الأمور أو حوالتها إليه أو التبرّي عن كلّ حول وقوّة بإسناد الأمور كلّها إلى حوله وقوّته ، وهو موقوف على الاعتقاد الجازم بأن لافاعل الا هو ولاحول ولا قوّة الا حوله وقوّته وأنّ له تمام العلم والقدرة على كفاية العباد ، ثم تمام الرحمة والعناية ، وليس وراءها علم وقدرة ولا رحمة ولا عناية ، فمن لم يجد في نفسه حالة التوكّل وترك
١ ـ آل عمران : ١٥٩.
٢ ـ إبراهيم : ١٢.
٣ ـ الطلاق : ٣.
٤ ـ إبراهيم : ٧.
٥ ـ غافر : ٦٠.
٦ ـ الكافي : ٢ / ٦٥ ، كتاب الإيمان والكفر ، باب التفويض إلى الله والتوكّل عليه ، ح ٦ ، وفيه : « أعطي الكفاية ».
٧ ـ المحجّة البيضاء : ٧ / ٣٧٩.
٨ ـ المحجّة البيضاء : ٧ / ٣٧٩.