تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٧٦
قال لي التنوخي سنة تسع وثمانين وثلاثمائة فيها مات بن حبابه يوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر وصلى عليه أبو حامد الاسفراييني حدثني الحسن بن محمد الخلال قال مات أبو القاسم بن حبابة يوم الخميس ودفن يوم الجمعة لسب بقين من ربيع الآخر سنة تسع وثمانين وثلاثمائة وصلى عليه أبو حامد الاسفراييني في مسجد الشرقية وفي الجامع أيضا ودفن في تربة عند جامع المنصور (٥٥٤١) صلى الله عليه وسلم عبيد الله بن عثمان أبو القاسم الدقاق المعروف بابن جنيقا من أهل الجانب الشرقي ولد في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة على ما بلغني وسمع الحسين بن محمد بن سعيد المطبقي والقاضي أبا عبد الله المحاملي ومن بعدهما حدثنا عنه الازهري والعتيقي ومحمد بن علي العلاف وكان صحيح الكتاب كثير السماع ثبت الرواية وكان أكثر سماعه من أبي الحسن بن الفرات لاخوة كانت بينهما ذكره محمد بن أبي الفوارس فقال كان ثقة مأمونا فاضلا حسن الخلق ما رأينا مثله في معناه أخبرنا العتيقي قال توفي أبو القاسم المعروف بابن جنيقا يوم الخميس الثامن والعشرين من رجب سنة تسعين وثلاثمائة وقال لي التنوخي مات يوم الجمعة سلخ رجب (٥٥٤٢) عبيد الله بن أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن كثير بن أيمن أبو العباس الكاتب يعرف بالزراري روى عن أبي بكر بن الانباري حدثني عنه القاضي أبو القاسم التنوخي قال وكان أديبا شاعرا وزعم أن بكير بن أعين هو أخو زرازة بن أعين وحمران بن أعين قال وإنما نسبنا إلى زرارة دون بكير لان زرارة جدنا من قبل أمنا فاشتهرنا به