تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٥٥
فالهرب الهرب إذا استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء وانتسبوا في غير مناسبهم وانتموا إلى غير مواليهم ولم يرحم كبيرهم صغيرهم ولو يوقر صغيرهم كبيرهم وترك المعروف فلم يؤمر به وترك المنكر فلم ينبه عنه وتعلم عالمهم العلم ليجلب به الدنانير والدرهم وكان المطر قيظا ولولد غيظا وطولوا المنارات وفضضوا المصاحف وزخرفوا المساجد وأطهروا الرشى وشيدوا البناء واتبعوا الهوى وباعوا الدين بالدنيا واستخفوا بالدماء وقطعت الارحام وبيع الحلم وأكل الربا فخرا وصار الغنى عزا وخرج الرجل من بيته فقام إليه من هو خير منه فسلم عليه وركب النساء السروج ثم غاب عنا قال فكتب بذلك نضلة إلى سعد فكتب سعد إلى عمر فكتب عمر إلى سعد لله أبوك صرأنت ومن معك من المهاجرين والانصار حتى تنزل هذا الجبل فان لقيته فاقرئه مني السلام فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا ان بعض أوصياء عيسى بن مريم نزل ذلك الجبل ناحية العراق قال فخرج سعد في أربعة آلاف من المهاجرين والانصار حتى نزل ذلك الجبل أربعين يوما ينادي بالآذان في وقت كل صلاة فلا جواب سياق الحديث لابن رزق (٥٣٧٢) عبد الرحمن بن محمد بن علقمة أبو أمية الفرائضي البصري أخبرنا أحمد بن علي اليرذي في كتابه أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحافظ قال أبو أمية عبد الرحمن بن محمد بن علقمة الفرائضي سكن بغداد وروى عن أبي فضالة مبارك بن فضالة القرشي وشعبة روى عنه سوار بن عبد الله بن سوار العنبري حدثنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الاصبهاني حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر حدثنا عمر بن أحمد بن إسحاق الاهوازي وأخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الاهوازي أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق الشاهد بالاهواز حدثنا عمر بن أحمد حدثنا خليفة بن خياط قال وأبو أمية الفرضي مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين (٥٣٧٣) عبد الرحمن بن عبد العزيز بن صادر المدائني يلقب سيبويه حدث عن أغلب بن تميم وعامر بن صالح بن رستم وعون بن المعمر