تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٦٦
عباس المعنى فأصابت بن عباس الحمى حتى عادت عمر وعدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مما سمع من حذيفة أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال أنبأنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان قال نبأنا محمد بن غالب قال نبأنا غسان بن المفضل قال نبأنا آدم بن عيينة أخو سفيان بن عيينة قال أخبرني سفيان بن عيينة قال رآني قيس بن الربيع علي قنطرة الصراة فقال النجا النجا فانا كنا نتحدث ان هذا المكان الذي يخسف به قال سفيان ورآني أبو بكر الهذلي ببغداد فقال بأي ذنب دخلت بغداد أخبرنا محمد بن علي الوراق وأحمد بن علي المحتسب قالا أنبأنا محمد بن جعفر التميمي قال نا الحسن بن محمد السكوني قال نا محمد بن خلف قال حدثني محمد بن الحسين الوادعي قال نا صدقة بن سبرة أبو وعلة المرهبي في بني مرهبة قال نا الوليد بن أبي ثور عن سماك بن حرب انه بعثه بن هبيرة الي أهل بغداد وهي خربة قبل ان تكون فنزل علي موضع يقال له العقر وعنده قوم من أهل بغداد فجاء رجل حتي وقف علي فرس له علي دجلة من ذلك الجانب فأقحم فرسه الماء فشق الماء شقا حتي وقف علي العقر فقال لعنك الله من قرية ما اجمعك لخبيث البلدان واجمعك للمال الحرام واسفكك للدم الحرام ثم انه غاب بفرسه فذهب في الارض قال سماك والهفتاه الا سألته أي قرية هي ثم انصرف سماك الي بن هبيرة فأخبره ثم عاد من قابل فجاء ذلك الرجل حتي قال ذلك القول ثم غاب في الماء فذهب حتي إذا كانت الثالثة رجع الرجل فصنع صنيعة الاول فوثب إليه سماك حتي تعلق بدابته فقال يا عبد الله أي قرية هذه قال بغداد اما انه سيصيبها خسف ومسخ فخرج سماك عنها وما يري الا انه سيصيبه بعض ما قال الرجل قال الشيخ الامام أبو بكر وكل هذه الاحاديث التي ذكرناها واهية الاسانيد عند أهل العلم والمعرفة بالنقل لا يثبت بامثالها حجة واما متونها فانها غير محفوظة الا عن هذه الطرق الفاسدة وامرها الي الله العالم بها لا معقب لامره ولا راد لحكمه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد قرأت علي محمد بن الحسين القطان عن دعلج بن أحمد السجستاني قال أنبأنا محمد بن علي الابار ثم أخبرنا أبو القاسم الازهري قال أنبأنا أحمد بن محمد بن موسى